ـ [مرتادة القمم] ــــــــ [14 - 05 - 10, 01:05 ص] ـ
مُنذُ الاثنين وأنا أحاول أن أُسطِّر شيئًا ولا أستطيع .. !
رحمه الله رحمة واسعة ..
كان جبلًا شامخًا منيفًا ..
أديبًا وشاعرًا وروائيًا فريد ..
حمل همَّ الدعوة ونشر الخير .. !
نحسبه على الهدى ولا نزكي على الله أحدا!
تُوفي رحمه الله إثر حادث مُروّع أليم ..
احترقت سيارته وتفحّم تمامًا!
الدكتور ضياء ..
من مواليد 3اغسطس 1983!
يحفظ ضياءالقرآن كاملًا ولديه عدة إجازات ...
درس الطب فيجامعة صنعاء وتخرج هذه السنة في اختبارات الإعادة وهو يطبق الامتياز فيالدمام!
درس على الشيخ د. حسن الأهدل أصول الفقه ومتن أبي شجاع في الفقه الشافعيوله إجازات خاصة من الشيخ!
له - رحمه الله - رواية رائعة وراقية جدًا تُباع في الأسواق عنوانها:"أريد أن أُغازِل مثلكِ"!
كان مزارعًا مثابرًا فيمزرعة الحياة، وأراد أن يكون لبنة في نهضتها، ولعل الله أن يكتب له الأجر بنيتهويخلف للأمة خيرا منه ..
وإنا لله وإنا إليه راجعون!
وهذه مُقتطفات من أحاديثه .. يُعلّق عليها الأستاذ والشاعر: ياسر السليم ..
سعادتي والله لا توصف بأنأرى أوفياء مثلكم؛ فدعوةٌ بظهر الغيب وحدها لا تزنها ما في الأرض ولاأمثالها ..
وكأنه يخاطبنا؛ لا بأس عليك يا دكتور، وليس عليك كرب بعد اليوم إنشاء الله .. سندعوا لك كثيرًا، كثيرًا!
بالمناسبة ليس لي تخوفٌمن عدم القراء؛ فإيماني أن الطيب سينفعُ الله بهِ ولو بعد حين .. ونسأل الله أنيتقبل أعمالنا ويجعلها خالصةً لوجههِالكريم.
ها أنت ترحل .. و كل من حولك ينتفعون من ذاك الطيب الذي تركتَه خلفك يادكتور .. رحمك الله!
أغتبطُ كثيرًا حينماأعرفُ أن لي حرفًا يقرؤه قرائي الكرام في غيابي .. فلا أصفُسعادتي.
اسعد كثيرًا يا دكتور .. ها أنت ذا تغيب، والكل يقرأ حروفك المضيئة،أسعدك الله تحت الأرض ويوم العرض!
من ملك في الدنيا شيئًافمصيرهُ إلىزوال ..
صدقت يا دكتور .. إلى زوال .. إلى زوال!
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)