ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [25 - 09 - 10, 08:35 م] ـ
عندما تجلس أمام الحاسوب الخاص بك (المكتبي، أو المحمل) تبحث في الشاملة عن موضوع ما، أو تقرأ في كتاب عبر الشبكة لا يوجد في مكتبتك، أو بحث جيد نشر من خلالها، أو تقرأ وتتصفح ملتقى أهل التفسير، أو غيره من المنتديات الجيدة المفيدة، أو تكتب بحثًا لك، أوخطبة للجمعة، أو للعيد، أو لأي مناسبة كانت:
الذي أسمعه في بعض الأحيان:
كأن هذا الحاسب زوجة ثانية.
ليتك تجلس معنا قدر ما تجلسه أمام هذا الحاسب، حتى ولو كان جلوسي عليه ساعة زمن لا أكثر.
الله يأخذ هالحاسب ويريحنا منه.
أنا وأنت وهالكتب والحاسب شفلك حل!!
علمًا أن جلوس الأسرة في المكتبة أكثر من جلوسهم في أي مكان من البيت لما فيها من التنويع والتشويق والترغيب.
وقت رضاها عني وأنا أبحث في حاسوبي إذا أخرجتها للسوق وتم شاء المطلوب، فلا تسل عن الرضا الملموس من خلال العبارات الحلوة التي فيه الحنان والرحمة، مثل أعانك الله، وين وصلت في بحثك، هذا بالإضافة إلى سلسلة المشروبات المتنوعة والتي تأتيك من غير طلب ولا دفع حساب.