ـ [أبو صاعد المصري] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:11 م] ـ
قرأت وصفًا طريفًا لما يسمى بـ (( زميلة العمل ) )أحببت أن أذكره لإخواني و أخواتي رواد الملتقى و هو و صف معبر تمام التعبير لمن يقصدها الكاتب منهم و ليس كلهن بالطبع:
قال الكاتب:
فالحذر الحذر مما يسمى بـ (( زميلة العمل ) )
ذات الحجاب المتبرج، و المكياج المتوهج، و المشي المتعوج، و السلوك المتعرج
الجريئة على محادثة الرجال، التي لا تثبت على حال
من علاماتها: تدقيق الحواجب، و إضاعة الواجب، و دخول المكاتب، و تهوين العواقب
لها عطر فواح، و دموع التمساح، و صديق في المساء، و زميل في الصباح
شدت في وسطها الزنار، حمرة شفتيها كحمرة النار
ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:17 م] ـ
اللهم اهدنا ويسر الهدى الينا
ـ [محمد بن عبد الجليل الإدريسي] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:35 م] ـ
وفقكِ الله تعالى أختنا الفاضلة و يسر أمرك ...
جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذه الطريفة"المحزنة"... فنحن نعاني مع أخواتنا هداهن الله و يصعب علينا غض البصر إلا من رحمه الله، لكثرتهن في ميدان العمل ...
اللهم اهدي نساءنا و نساء و بنات المسلمين.
ـ [أبو صاعد المصري] ــــــــ [03 - 11 - 10, 12:49 م] ـ
و ليس الأمر في بلادنا بأهون مما ذكرته أيها الأخ / الإدريسي في بلادكم فالأمر عندنا - خاصة في المصالح الحكومية - شديد جدًا و الله و فتنته عاصفة جدًا و كثرة المخالطة تبلد الإحساس و الله يعصمنا من الخطأ و الزلل إن شاء الله فهو يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم و الحمد لله رب العالمين.