ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [14 - 12 - 10, 03:21 م] ـ
عن عبيد الله بن عمر القواريري 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال: لم تكن تفوتني صلاة العشاء في الجماعة قط، فنزل بي ليلة ضيف فشغلت بسببه وفاتتني صلاة العشاء في الجماعة، فخرجت أطلب الصلاة في مساجد البصرة فوجدت الناس كلهم قد صلوا وغلقت المساجد، فرجعت إلى بيتي وقلت: قد ورد في الحديث: إن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة فصليت العشاء سبعًا وعشرين مرة ثم نمت، فرأيت في المنام كأني مع قوم على خيل وأنا أيضًا على فرس ونحن نستبق وأنا أركض فرسي فلا ألحقهم، فالتفت إلي أحدهم فقال لي لا تتعب فرسك فلست تلحقنا، قلت: ولم؟ قال: لأنا صلينا العشاء في جماعة وأنت صليت وحدك.
فانتبهت وأنا مغموم حزين لذلك فنسأل الله المعونة والتوفيق إنه جواد كريم.
من كتاب الكبائر للإمام الذهبي.
ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [14 - 12 - 10, 03:27 م] ـ
روي أن امرأة من بني إسرائيل جاءت إلى موسى عليه السلام
فقالت: يا رسول الله إني أذنبت ذنبًا عظيمًا وقد تبت منه إلى الله تعالى
فادع الله أن يغفر لي ذنبي ويتوب علي
فقال لها موسى عليه السلام: وما ذنبك؟
قالت: يا نبي الله إني زنيت وولدت ولدًا فقتلته
فقال لها موسى عليه السلام: اخرجي يا فاجرة لا تنزل نار من السماء فتحرقنا بشؤمك
فخرجت من عنده منكسرة القلب
فنزل جبريل عليه السلام وقال يا موسى الرب تعالى يقول لك لم رددت التائبة يا موسى أما وجدت شرًا منها
قال موسى: يا جبريل ومن هو شر منها؟ قال: تارك الصلاة عامدًا متعمدًا.
من كتاب الكبائر للإمام الذهبي.
ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [14 - 12 - 10, 03:29 م] ـ
عن بعض السلف أنه أتى أختًا له ماتت فسقط كيس منه فيه مال في قبرها
فلم يشعر به أحد حتى انصرف عن قبرها ثم ذكره فرجع إلى قبرها
فنبشه بعدما انصرف الناس فوجد القبر يشعل عليها نارًا فرد التراب عليها
ورجع إلى أمه باكيًا حزينًا فقال: يا أماه أخبريني عن أختي وما كانت تعمل
قالت وما سؤالك عنها قال: يا أمي رأيت قبرها يشتعل عليها نارًا
قال: فبكت وقالت: يا ولدي كانت أختك تتهاون بالصلاة وتؤخرها عن وقتها.
فهذا حال من يؤخر الصلاة عن وقتها فكيف حال من لا يصلي
فنسأل الله تعالى أن يعيننا على المحافظة عليها في أوقاتها إنه جواد كريم.
كتاب الكبائر للإمام الذهبي.
ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [14 - 12 - 10, 04:43 م] ـ
روي عن محمد بن يوسف الفريابي قال
خرجت أنا وجماعة من أصحابي في زيارة أبي سنان رحمه الله
فلما دخلنا عليه وجلسنا عنده قال قوموا بنا نزور جارًا لنا مات أخوه ونعزيه فيه
فقمنا معه ودخلنا على ذلك الرجل فوجدناه كثير البكاء والجزع على أخيه
فجلسنا نسليه ونعزيه وهو لا يقبل تسلية ولا تعزية
فقلنا أما تعلم أن الموت سبيل لا بد منه
قال بلى ولكن أبكي على ما أصبح وأمسى فيه أخي من العذاب
فقلنا له هل أطلعك الله على الغيب
قال لا ولكن لما دفنته وسويت عليه التراب وانصرف الناس جلست عند قبره
إذ صوت من قبره يقول آه أقعدوني وحيدًا أقاسي العذاب قد كنت أصلي قد كنت أصوم
قال فأبكاني كلامه فنبشت عنه التراب لأنظر حاله وإذا القبر يشتعل عليه نارًا وفي عنقه طوق من نار
فحملتني شفقة الأخوة ومددت يدي لأرفع الطوق عن رقبته فاحترقت أصابعي ويدي
ثم أخرج إلينا يده فإذا هي سوداء محترقة قال فرددت عليه التراب وانصرفت
فكيف لا أبكي على حاله وأحزن عليه
فقلنا: فما كان أخوك يعمل في الدنيا
قال كان لا يؤدي الزكاة من ماله قال
فقلنا هذا تصديق قول الله تعالى:
"ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم بل هو شر لهم"
سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة"."
وأخوك عجل له العذاب في قبره إلى يوم القيامة.
قال: ثم خرجنا من عنده وأتينا أبا ذر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرنا له قصة الرجل
وقلنا له: يموت اليهودي والنصراني ولا نرى فيهم ذلك
فقال: أولئك لا شك أنهم في النار وإنما يريكم الله في أهل الإيمان لتعتبروا
قال الله تعالى:"فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما ربك بظلام للعبيد".
فنسأل الله العفو والعافية إنه جواد كريم.
من كتاب الكبائر للإمام الذهبي.
ـ [أم يوسف العربي] ــــــــ [14 - 12 - 10, 05:04 م] ـ
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)