ـ [أبو الهمام البرقاوي] ــــــــ [18 - 09 - 10, 02:17 ص] ـ
السلام عليكم ...
الليلة نقف بين .... كان ... وصار!
[كان] في قفصٍ يُظن معه الحرية, فـ [صار] في فضاء يُظن معه الأسر.
أستاذنا فيصل بن علي المنصور - المشرف العام - يحتفل بزواجه الميمون ليلة الـ 4\ 10\ 1431 هـ
نسأل الله أن يبارك له ويبارك عليه , وأن يجمع بينهما بخير, وأن يجعل زوجه من النواصي المباركة, وأن يُمد في سعادتهما أبد الدهر, وأن يرزقهما بصالح الولد.
وتهنئة خاصة مني , فهنيئًا لك العرس الذي أنت نجمه ..
تنبيه: لعلنا تأخرنا في التهنئة، لكن هذا أولى من عدمه!
نقلا من: موقعه (ملتقى أهل اللغة لعلوم اللغة العربية)
ـ [المسيطير] ــــــــ [18 - 09 - 10, 06:29 ص] ـ
ما شاء الله، تبارك الله.
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما بخير.
أسأل الله أن يجعله وإياها من أسعد الناس , وأسبقهم طاعة، وأرغدهم عيشا، وأغناهم نفسا.
والعقبى لك يا أبا الهمام ..
ـ [الفايد] ــــــــ [18 - 09 - 10, 07:21 ص] ـ
بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
وبالبركة وأتمنى لك حياة سعيدة.
ـ [أبوالفداء المصري] ــــــــ [18 - 09 - 10, 07:46 ص] ـ
بارك الله لهما وبارك عليهما وجمع بينهما بخير.
ـ [أبو زارع المدني] ــــــــ [18 - 09 - 10, 10:08 ص] ـ
أسأل الله تبارك وتعالى أن يبلغه أقصى ما يؤمل من خير الدنيا والآخرة , والله سبحانه وتعالى كريم رحيم حليم.
بلغني أن رجلا سأل طالب علم وقال له أريد أمرًا يعز علي الحصول عليه أبدًا , فقال له الدعاء يوصلك له إن شاء الله , فرد عليه الرجل وقال: لكن أنا صاحب كبائر وذنوب عظام , فرد عليه هذا الطالب العاقل برد يقرب إلى الله ولا يبعد , ويبعث في النفس الأمل ولا يحبط , ويوثقه في رحمة ربه ولا يقنط , قال رحمه الله حيًا كان أو ميتًا: إن الله ليستجيب للكافر وهو يكفر به ليل نهار صبحًا وعشية , وأنت مسلم تشهد الآن الآن أن لا إله إلا هو وتوحده .. أتظن أن هذا العلج الكافر أعز عند الله منك , ادع الله يارجل ادع , فذهب ذلك الرجل وكله تفائل وحسن ظن بالله فرحًا مستبشرا مسرورا , وهكذا ليكن طالب العلم مقربًا لا منفرًا.
جاء في السلسلة الصحيحة للألباني رحمه الله:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( خير نسائكم الودود الولود، المواتية، المواسية، إذا اتقين الله، و شر نسائكم المتبرجات المتخيلات، و هن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم ) ).
وأيضًا جاء في صحيح الجامع للألباني رحمه الله تعالى:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والشهيد في الجنة، والصديق في الجنة والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر في الله في الجنة. ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود، العؤود؛ التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضا حتى ترضى ) ).
فاللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تجعل زوجة أخي فيصل ودود , ولود، مواتية، مواسية، تقية , عؤود؛ التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضا حتى ترضى. آمين
وأسألك أن تيسر له هذه الزيجة وأن تبارك له وأن تبارك عليه وأن تجمع بينه وبينها في خير وعلى خير .. آمين
وإن شاء الله نجد الكرام يبشرونا بزواجك أبا الهمام.
ـ [عبد الرحمن السعودي] ــــــــ [18 - 09 - 10, 12:28 م] ـ
اللهمّ بارِكْ لأبي قُصيٍ، ولزوجِهِ، وباركْ عليهِما، واجمعْ بينَهُما في خيرٍ.
فاللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تجعل زوجة أخي فيصل ودود , ولود، مواتية، مواسية، تقية , عؤود؛ التي إذا ظلمت قالت: هذه يدي في يدك، لا أذوق غمضا حتى ترضى. آمين
الحبيب/ أبا زارعٍ، لا أظنّه يخفى عليكَ، أنّ فيصلًا، من أهلِ اللغةِ، وأنتَ قدْ دعوتَ لهُ - نسأل اللهَ التقبُّلَ-، إلا أنّكَ قد رفعتَ المفعولَ بهِ في قولِكَ: (ودود) و (ولود) ... إلخ، والصوابُ ودودًا ولودًا، لأنّها مفعول بها لـ (ـاجعل) .
إلا إن كان جاء شيءٌ من لغاتِ العربِ، يجيزُ ذلكَ عندَ الوقفِ، فلعلَ أبا قصيّ، يجدُ لكَ مخرجًا، ويحتالُ لكَ حيلةً، انتصارًا لكَ (ابتسامة)
ـ [أبو تيمور الأثري] ــــــــ [18 - 09 - 10, 12:34 م] ـ
اللهمّ بارِكْ لأبي قُصيٍ، ولزوجِهِ، وباركْ عليهِما، واجمعْ بينَهُما في خيرٍ.
الحبيب/ أبا زارعٍ، لا أظنّه يخفى عليكَ، أنّ فيصلًا، من أهلِ اللغةِ، وأنتَ قدْ دعوتَ لهُ - نسأل اللهَ التقبُّلَ-، إلا أنّكَ قد رفعتَ المفعولَ بهِ في قولِكَ: (ودود) و (ولود) ... إلخ، والصوابُ ودودًا ولودًا، لأنّها مفعول بها لـ (ـاجعل) .
إلا إن كان جاء شيءٌ من لغاتِ العربِ، يجيزُ ذلكَ عندَ الوقفِ، فلعلَ أبا قصيّ، يجدُ لكَ مخرجًا، ويحتالُ لكَ حيلةً، انتصارًا لكَ (ابتسامة)
أخي عبدالرحمن مشيها هالمره (ابتسامه) وعليك بقاعدة مشِّي ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=170651)
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)