ـ [القاسم بن محمد] ــــــــ [25 - 10 - 10, 01:38 ص] ـ
لي في أَزَالَ وديعة خلفتُها ** أودعتها يوم الوداع مودعي
وأظنها -لا بل يقيني- أنها: ** قلبي لأني لم أجد قلبي معي
أزال: صنعاء.
ـ [أمين بن أبي القاسم البوجليلي] ــــــــ [26 - 10 - 10, 12:55 ص] ـ
ما أجملهما و أرقّهما ....
ـ [محمد بن إدريس] ــــــــ [26 - 10 - 10, 08:17 ص] ـ
لي في أَزَالَ وديعة خلفتُها ** أودعتها يوم الوداع مودعي
وأظنها -لا بل يقيني- أنها: ** قلبي لأني لم أجد قلبي معي
أزال: صنعاء.
رأيت احدهم يكتبها هكذا
لي في الحجاز وديعة خلفتُها ** أودعتها يوم الوداع مودعي
وأظنها -لا بل يقيني- أنها: ** قلبي لأني لم أجد قلبي معي
ـ [كاتب] ــــــــ [26 - 10 - 10, 10:04 ص] ـ
البيتان من الكامل:
خلفت بعدي في العراق وديعة ... أودعتها يوم الفراق مودعي
وأظنها لا بل يقيني أنها ... قلبي لأني لا أرى قلبي معي
وهما لإبراهيم العاملي (1154 - 1214 هـ = 1741 - 1800 م) ، وهو: إبراهيم بن يحيى بن محمد بن سليمان المخزومي العاملي: ناظم مكثر. ولد بقرية الطيبة (من جبل عامل) ورحل إلى أصفهان فأقام 10 سنين، وجاور بالنجف، وعاد فلجأ إلى دمشق، وتوفي بها. جمعت منظوماته في (ديوان - خ) قال جامعها إن كثيرا منها يحتاج إلى التهذيب. وله (الصراط المستقيم) في فقه الشيعة، و"الجمانة النضيدة) منظومة في الكلام والأصول .. وترجمته في الأعلام للزركلي (1/ 80) ، وأحال إلى:"
أعيان الشيعة (5/ 514) ، وضوء المشكاة - خ -، ومجلة العرفان (11/ 467 - 471) ، وفيها مولده سنة 1136هـ.
ـ [القاسم بن محمد] ــــــــ [26 - 10 - 10, 01:28 م] ـ
جزاكم الله خيرًا.
أخي كاتب وفقنا الله وإياك، هلا أتممتَ معروفك وأفدتنا بمصدرك في عزو البيتين إليه.
ـ [كاتب] ــــــــ [26 - 10 - 10, 03:45 م] ـ
جزاكم الله خيرًا.
أخي كاتب وفقنا الله وإياك، هلا أتممتَ معروفك وأفدتنا بمصدرك في عزو البيتين إليه.
موسوعة الشعر العربي
وهي من إصدار مؤسسة محمد بن راشد آلمكتوم
ـ [القاسم بن محمد] ــــــــ [26 - 10 - 10, 11:21 م] ـ
موسوعة الشعر العربي
وهي من إصدار مؤسسة محمد بن راشد آلمكتوم
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل.
أفهمُ من هذا أن الموسوعة لا تعزو إلى مصدرٍ هذين البيتين؟
ـ [كاتب] ــــــــ [27 - 10 - 10, 08:01 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الموسوعة ذكرت البيتين في ديوان الشاعر، وكل ما تضمه الموسوعة المذكورة من أشعاره في تسع وأربعين ورقة (49 ورقة) لاغير .. والله أعلم.