ـ [أبو سليمان الخليلي] ــــــــ [14 - 11 - 10, 08:18 م] ـ
السلام على كلِّ أخ محب لدينه وأمته:
إنَّ ما يحزن القلب ويؤلمه هو واقع أمتي التي تعيش في أتون الفرقة وغياهب التيهان والبعد عن دينهم وانسياقهم وراء الدنيا وشهواتها، ما دفعني إلى هذا الكلام هو أنني نزلت إلى السوق لأمر هام واختلطت بالناس في السوق دمعت عيني رغما عني وها هي الآن تفعل كما في السوق اكتب بحروفي ودموعي الحارة، يا ربي أمتي أمة حبيبك محمد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، نساء كاسيات عاريات وشباب لا يعرفون لماذا خلقوا وماهو المصير، شردت بفكري ظننت أني في كابوس مؤلم مخيف، أمعقول أني بين مسلمين، وإلا كما قال الشيخ ناصر: مسلمين لفظًا لا معنى، رجعت إلى بيتي مسرعًا حزنت حزنا شديدا على هذه الأمة التي كانت تعيش قي مقدمة الأمم والآن تأكل فتات الأمم كل هذا لأن تركنا أشياء كثيرة منها: محبة الله وتعظيمه، قال الله العظيم {ما قدروا الله حق قدره} الناس غدًا يقفون على عرفات ملايين المسلمين لكن أسأل نفسي منذ كم والمسلمون يقفون على عرفات لماذا لا يحصل التغير، لماذا لا نسمع عن إغلاف بنوك ربوية، لماذا ولماذا، لا أنطلق في كلامي هذا من منطلق تكفير المسلمين - معاذ الله من ذلك - ولكن كلام من قلب مكلوم حزين فيما وصلت إليه أمته من واقع يحزن ....
يا الله يا الله يا الله أرجوك ان ترجع الأمة إليك ونفرح بصلاة في المسجد الأقصى ... آه آه آه
كل عام أنتم فيه بخير وعافية. وكل يوم فيه أنتم في طاعة الله العظيم.
ـ [أبوسليم السلفي] ــــــــ [14 - 11 - 10, 10:17 م] ـ
بارك الله فيك على هذه الخواطر الراقية والآماني العالية
استجاب الله دعواتك وحقق امنياتك ....
ـ [أبو سليمان الخليلي] ــــــــ [14 - 11 - 10, 11:22 م] ـ
وفيك بارك يا أبا سليم السلفي.