ـ [أبو زيد المغربي] ــــــــ [21 - 03 - 06, 10:40 م] ـ
الحمد لله وحده، و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده،
إن من نافلة القول التحدث عن دور الإعلام في صناعة الرأي و تكوين الشخصية، و خاصة جهاز التلفزيون لكونه الوسيلة الأكثر شعبية و انتشارا، و الدعوة إلى ديننا الحنيف في أمس الحاجة إلى هذه الوسيلة لتأدية أمانة التبليغ و إيصال رسالة الإسلام إلى الناس كافة، و التصدي إلى الإعلام العلماني فضلا عن القنوات الإباحية، فلهذا يحتاج الإعلام الإسلامي إلى قوة دفع مادية، و جهود عظيمة، و تسخير كل الطاقات، و تبادل النصح، مع الجمع بين الالتزام و الجاذبية.
لكننا شهدنا مؤخرا ميلاد قنوات"إسلامية"يظهر فيها بعض الدعاة الذين نحبهم في الله في برامج تعقبها برامج تقدمها نساء بحجاب عجيب ـ هدانا الله و إياهن ـ مع تبرج و اختلاط، و الله المستعان، و هنا برأيي مكمن الخطورة.
صحيح أن الوسائل الدعوية قد تقلصت أمام الدعاة بعد إغلاق بعض المساجد، و التضييق على المؤسسات الخيرية، و مصادرة الأقراص المدمجة و الأشرطة، لكن هذا لا يمنع من أن يكون الانفتاح على الجماهير عبر هذه القنوات منضبطا و مشروطا، مع إسداء النصح للقائمين على هده القنوات. و مما زاد في الطين بلة أن ظهور هده القنوات تزامن مع اختفاء قناة"خير"التي كانت فعلا خيرا على الأمة بانضباطها و التزامها و تميزها، عجل الله بعودتها.
أرجو ممن له اتصال بهؤلاء المشايخ الفضلاء ـ حفظهم الله ـ أن يبلغوهم رسالتي المتواضعة، و الله ولي التوفيق.
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [22 - 03 - 06, 02:44 م] ـ
بارك الله فيك الأخ أبو زيد.
ونسأل الله أن يساعدنا على اضهار الحق
ـ [أبو زيد المغربي] ــــــــ [31 - 03 - 06, 03:26 ص] ـ
للرفع و المشاركة ..
ـ [أبو سلمى رشيد] ــــــــ [29 - 03 - 09, 05:53 م] ـ
للرفع و المشاركة ..