ـ [ابو سعد الحميّد] ــــــــ [28 - 08 - 06, 08:42 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحقيقة أن القلب ليعتصر ألمًا لحال الإخوان في العراق وإن والله مما يُدمي المقله ويهيج الجرح هو سكوت كثير من العلماء بل قل الغالب وطلبة العلم عن إصدار البيانات والفتاوى أو إن شئت قلها بملئ فيك التحريض!! أم للأسف قُسّم العمل الإسلامي فبات البعض مجاهدًا وصار الآخرون سياسيون وبقي الكثير طلبة علم؟ إن المشاهد لما يحدث في العراق هو عمل خطير وإباده عظيمه لأهل السنة ومع ذلك لا مجيب وعندما يكون أي حركة من المجاهدين وجدنا الكثير للأسف من أوائل من يعلق عن الحدث بالسب والشتم طبعًا مع أن المجال التحليلي ليس تخصصه بعكس إذا كان العمل هو عمل صليبي أو زحف رافضي صرف فما دام أن هناك بعض الحكومات الإسلامية تدعي أنها تحكم الشريعة فإن علماء الشريعة من المفترض هم من يقود الشعوب لدفع أقل ما يمكن دفعه من الفرض الكفائي في هذا والله المستعان.
روابط ذات صله
وهناك بحث للشيخ ماهر الفحل وفقه الله وهو عراقي فيما أظن اسمه حال اهل السنه في العراق نشره في العدد الأخير من مجلة الحكمة ليت من الإخوان من ينشط بنشره هنا إذا كان موجودًا في الإنرنت والله المستعان.
ـ [أبو تراب البغدادي] ــــــــ [28 - 08 - 06, 09:55 ص] ـ
لاحول ولاقوة إلا بالله , أين أمثال شيخ الاسلام ابن تيمية , أين أمثال العز ابن عبد السلام , إنا لله وإنا إليه راجعون , والله إننا وإياهم موقوفون بين يدي الله يوم القيامة , وخصومهم كثير , ومنهم الأطفال والنساء والشيوخ الذين سالت دماؤهم على أرض الرافدين , وخصومهم المساجد التي دُمّرت بأيدي الصليبيين وأعوانهم من الروافض , لاحول ولاقوة إلا بالله
ـ [أبو تراب البغدادي] ــــــــ [28 - 08 - 06, 08:50 م] ـ
مأساة أهل السنة في العراق واقعها وإلى أين تنتهي
د ماهر الفحل
العراق بلد سنيٌّ منذ أن تم فتحه في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفي عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وكذلك على مر العصور، وكذلك في زمن الخلافة في العهد العباسي خلال خلافة المنصور والرشيد والمأمون والمتوكل، ثم كان كذلك بعد انتهاء تلك الحقبة من الزمن كانت بغداد سنيةً في عهد الخلافة العثمانية بكل مناطقها من الجنوب إلى الوسط.
أما الآن فصار الإنسان يقتل في العراق؛ لأنه سنيٌّ والعالم كله يسمع ما يحصل ويجري في العراق من تقتيل وذبح مع العمليات الإجرامية الكثيرة مثل: (الصدمة والترويع، والخنجر، والسيف، والمطرقة الحديدية، والقبضة الحديدية، والوادي والسيف، والرمح، والأسراب الغائرة) وغيرها من العمليات الإجرامية التي تستهدف الإسلام والمسلمين، وأنا أحذر من اتساع نطاق المذابح والتدمير وارتفاع أعداد الضحايا من العراقيين، مع كل عملية عسكرية جديدة، تقوم بها قوات الاحتلال الأمريكي بالتعاون مع القوات العراقية، وتتركز في مدن وأحياء السُّنة، وذلك بدعوى مطاردة المسلحين، فعلى الجامعة العربية ومنظمو المؤتمر، والحكومات العربية التدخل لإيقاف حمامات الدم المستمرة بين الفينة والأخرى بحجة القيام بعمليات عسكرية جديدة، التي يروح ضحيتها المدنيون العزل وتدمر بيوتهم وكل مقومات حياتهم، وكذلك القتل اليومي المستمر لأهل السُّنة من قبل الميليشيات المسلحة والتي تقوم بعملها المنظم بزي الداخلية.
وإنّ مما يؤسف له أنّا نجد بعض الصحف ووسائل الإعلام العراقية، تنشر بمقالات أمريكية مدفوعة القيمة، تتحدث عن إنجازات قوات الاحتلال.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)