وعليها قتلَ لقيطًا، قالَ مُعَقِّر بن حِمار البارِقيّ (102) : أَحادَتْ أمُّ جَعْدَةَ يومَ لاقوا وثارَ النّقْعُ واختلَفَ الأُلوفُ تُقَذِّم حَبْتَرًا بأفَلَّ عَضْب لَهُ ظُبَةٌ لما نالَتْ قَطُوفُ فغادَرَ خَلْفَهُ يكبو لَقِيطًا لَهُ من حَدِّ واكفِهِ نَصِيفُ
(الحَوَّاءُ) (103) : فَرَسُ عُيَيْنَة بن مِرداس، قالَ: أَبي فارسُ الحوّاءِ ليلة لم يجدْ لأضيافِهِ إلا المَطيّةَ في اللّبْدِ وقال: أبي فارِسُ الحوّاءِ يوم تداركت به أنسًا والحارثَ بن زيادِ وصفه في الأول بالسخاء، وفي هذا بالشجاعةِ.
(الخَبالُ) (104) : فَرَسٌ ذكره لبيد (105) في اللامية مع قرزل [و] تحجل. [13 أ]
(خَصاف) (106) : مثل قَطَامِ، فَرَسٌ، وبه جرى المثل:
(أَجْرَأُ من خاصي خَصافِ) (107) ، رواه ابن دريد (108) بالضاد المعجمة،
(102) قصائد جاهلية نادرة 113.
(103) ابن الأعرابي 93 ونسبها إلى علقمة بن شهاب، والبيت الأول فيه لمتعبة بن علقمة. وفي الغندجاني 74: فرس مرداس أخي بني كعب بن عمرو بن تميم أبي عتيبة بن مرداس. ونسب البيت الثاني إليه. ولعله هو المقصود.
(104) الصحاح (خبل) والقاموس المحيط 3 / 365 (خبل) . وقد أغفلته كتب الخيل.
(105) ديوانه 268: تكاثر قرزل والجون فيها وتحجل والنعامة والخيال (106) ابن الأعرابي 96، الغندجاني 90 وهو فيها لحمل بن بدر.
(107) الدرة الفاخرة 115، جمهرة الأمثال 1 / 328. وفي المستقصى 1 / 46: خضاف.
(108) جمهرة اللغة 2 / 229.