فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22100 من 56889

757 -حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا عبد الله بن عمر، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مجاهد، «أن جليسا لابن عمر رضي الله عنه أتاه، فقال: إني أردت أن أسافر، فأردت أن أسلم عليك فقال: تعال أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا إذا سافرنا، ثم قال: أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك»

758 -حدثنا إبراهيم بن الجنيد الختلي، حدثنا أسيد بن زيد الجمال، حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر رضي الله عنه قال: «آخر ما ودعت محمد بن علي رضي الله عنه، فإني معه بالبقيع، فقال: أتراك غاديا (1) ؟ قلت: نعم قال: فأخذ بيدي، فغمزها، وقال: أستودعك الله، وأقرأ عليك السلام»

(1) الغدو: السير والذهاب والتبكير أول النهار

759 -حدثنا أحمد بن سهل العسكري، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، عن عبد الله بن يوسف الكلاعي، حدثنا مزاحم بن زفر التيمي، حدثني أيوب بن خوط، عن نفيع بن الحارث، عن زيد بن أرقم، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد أحدكم سفرا، فليودع إخوانه؛ فإن الله تعالى جاعل لدى دعائهم البركة»

760 -حدثنا علي بن هاشم الرقي، حدثنا محمد بن مصفى، حدثنا المعافى بن عمران، عن ابن لهيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان إذا ودع رجلا قال: زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجهك الخير حيث توجهت»

761 -حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني الحسن بن ثوبان، أنه سمع موسى بن وردان، يقول: أتيت أبا هريرة أودعه لسفر أردته، فقال أبو هريرة: «ألا أعلمك يا ابن أخي شيئا علمنيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الوداع؟ فقلت: بلى قال: قل: أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه»

762 -حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا سعيد بن أبي كعب العبدي، حدثنا موسى بن ميسرة العبدي، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، إني أريد سفرا، فأوصني فقال النبي صلى الله عليه وسلم: متى؟ قال: غدا إن شاء الله، ثم أتاه، فأخذ بيده، فقال له: في حفظ الله، وفي كنفه (1) ، زودك الله التقوى، وغفر ذنبك، ووجهك للخير حيث كنت، أو أينما كنت. شك سعيد في إحدى الكلمتين»

(1) الكنف: الجانب والمراد الستر والعفو والرحمة

باب ما يستحب للمرء إذا قدم من سفر من القول والعمل

763 -حدثنا عمر بن شبة بن عبيدة، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا قفل (1) من جيش أو سرية، أو حج، أو عمرة كبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، عابدون، سائحون (2) ، لربنا حامدون، نصر الله عبده، وصدق وعده، وهزم الأحزاب وحده» حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، إلا أنه قال: إذا خرج في حج، أو عمرة، أو غزوة

(1) قفل: عاد ورجع

(2) سائحون: سائرون لمطلوبنا

764 -حدثنا العباس بن محمد بن حاتم الدوري، حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا سعيد، أخو أبي حرة، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لما كان بظهر (1) الحرة قال: آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون»

(1) بظهر البلدة أو المكان: على أطرافه

765 -حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر دخل المسجد، فصلى ركعتين»

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت