فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22101 من 56889

766 -حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو عاصم النبيل، عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه، وعن عمه، عبيد الله بن كعب، عن كعب بن مالك، عنهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم، قدم ضحى، فيمر إلى المسجد، فيصلي فيه، ثم يجلس»

767 -حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء، رضي الله عنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر قال: آيبون (1) ، تائبون، لربنا حامدون»

(1) آيبون: راجعون

768 -حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا بشر بن ثابت البزار، حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه كان رديف (1) أبي طلحة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول مرجعه من خيبر: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون»

(1) الرديف: الراكب خلف قائد الدابة

769 -حدثنا عمر بن شبة، حدثنا يحيى بن سعيد، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز، رضي الله عنه قال: «كان يستحب للرجل إذا برئ (1) من مرضه، أو قدم من سفره أن يغتسل»

(1) بَرَأَ أو بَرِئ: شفي من المرض

باب ما يستحب للمسافر إذا نزل منزلا من القول والعمل

770 -حدثنا حماد بن إسحاق، أخو إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا مالك بن أنس، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سافرتم في الخصب (1) ، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في الجدب (2) ، فأسرعوا السير عليها، وإذا عرستم (3) بالليل، فاجتنبوا الطريق؛ فإنها مأوى (4) الهوام (5) »

(1) الخصب: ضد الجدب والخصب كثرة العشب

(2) الجدب والأجَادب: صِلاَب الأرض الَّتي تُمْسِك الماء فلا تَشْرَبُه سريعا. وقيل هي الأرض التي لا نبَات بها، مأخُوذٌ من الجَدْب

(3) التعريس: نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة

(4) المأوى: المَنْزِل الذي ينزله شيء ليلا أو نهارا

(5) الهوام: جمع هامَّة وهي كل ذات سم يقتل، وأيضا هي ما يدب من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات

771 -حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي، حدثنا حفص بن ميسرة الصنعاني، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، قال: أشهد بالذي فلق البحر لموسى لسمعت صهيبا يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أراد نزول قرية: «اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين وما أقللن، ورب الرياح وما ذرين، ورب الشياطين وما أضللن، أسألك من خير هذه القرية، ومن خير أهلها، وأعوذ بك من شرها، ومن شر أهلها»

772 -حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، عن إسحاق بن أسيد، عن أبي خالد النخعي، عن ابن مسعود، رضي الله عنه أنه «كان يقول إذا أراد دخول قرية: اللهم رب السموات وما أظللن، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الرياح وما ذرت، ورب الشياطين وما أضلت، أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، اللهم حبب إلي خيار أهلها، وبغض إلي شرارهم»

773 -حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، عن خولة بنت حكيم، رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق، لم يضره في ذلك اليوم شيء حتى يرتحل» قال أبو بكر: وحدثنا مرة أخرى عن عفان، عن عبد الواحد بن زياد، عن محمد بن عجلان

774 -حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا محمد بن ربيعة، عن عثمان بن سعد الكاتب، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل منه حتى يودعه بركعتين»

775 -حدثنا سعدان بن يزيد، حدثنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، رضي الله عنه قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا نزل منزلا، لم يرتحل منه حتى يصلي ركعتين»

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت