937 -حدثنا أحمد بن منصور بن سيار أبو بكر الرمادي. ح. وحدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي قالا: حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن الزهري، عن ثابت بن قيس، أن أبا هريرة، قال: «أخذت الناس ريح بمكة، وعمر رضي الله عنه حاج، فاشتدت عليهم، فقال عمر لمن حوله: من يحدثنا عن الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئا، فبلغني الذي سأل عنه، فاستحثثت راحلتي (1) ، حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين، أخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها، فلا تسبوها، وسلوا الله من خيرها، واستعيذوا به من شرها» حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن ثابت الزرقي، عن أبي هريرة، رضي الله عنه قال: كنا مع عمر بطريق مكة، فهاجت ريح فذكر نحو حديث معمر
(1) الراحلة: البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى
938 -حدثنا عبد الله بن أبي سعيد، حدثنا عامر بن سعيد بن قيس، مولى بني هاشم، حدثنا القاسم بن مالك، عن عبد الله بن إسحاق، عن يزيد بن الحكم، عن عثمان بن أبي العاص، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتد الريح ريح الشمال قال: اللهم إني أعوذ بك مما أرسلت فيها»
939 -حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي، حدثنا أبي الهيثم بن المهلب، حدثني كريد بن رواحة، عن أبي هلال الراسبي، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالصبا (1) ، وأهلكت عاد بالدبور (2) »
(1) الصبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار
(2) الدبور: الريح التي تقابل الصبا أو هي الريح الغربية
940 -حدثنا علي بن حرب، حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا طلحة بن عمرو، عن عطاء بن أبي رباح، أنه «كان يقول عند الريح إذا عصفت واشتدت: اللهم إنا نسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»
941 -حدثنا علي بن حرب، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن يزيد بن جعدبة، عن عبد الرحمن بن مخراق، عن أبي ذر، رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله خلق ريحا بعد الريح بسبع سنين في الجنة، دونها باب مغلق، يخرج إليكم الريح من خلل ذلك الباب، لو فتح الباب لأذرت ما بين السماء والأرض من شيء، هي عند الله الأزيب، وعندكم الجنوب»
942 -حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، حدثنا بشر بن عمر الزهراني، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نصرت بالصبا (1) ، وأهلكت عاد بالدبور (2) » حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
(1) الصبا: ريح مهبها من مشرق الشمس إذا استوى الليل والنهار
(2) الدبور: الريح التي تقابل الصبا أو هي الريح الغربية
943 -حدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: «لا تسبوا الريح؛ فإنها تجيء بالرحمة، وتجيء بالعذاب، وقولوا: اللهم اجعلها ريح رحمة، ولا تجعلها ريح عذاب»
944 -حدثنا أبو منصور نصر بن داود الصاغاني، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عقبة بن عامر الجهني، رضي الله عنه قال: بينا أنا أسير مع النبي صلى الله عليه وسلم بين الجحفة والأبواء، إذ غشينا ريح وظلمة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بأعوذ برب الفلق، وبأعوذ برب الناس، ويقول: يا عقبة، تعوذ بهما، فما تعوذ متعوذ بمثلهما «ثم سمعته يؤمنا بهما في الصلاة»
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)