945 -حدثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثني حبيب بن أبي ثابت، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، رضي الله عنه قال: «لا تسبوا الريح، ولكن قولوا: اللهم إنا نسألك من خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ونعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به»
946 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا زياد بن عبد الله البكائي، كتبنا عنه في حياة هشيم، كان قد سمع المغازي عن محمد بن إسحاق، حدثنا منصور، يعني ابن المعتمر، عن مجاهد رضي الله عنهما قال: «هاجت ريح على عهد عبد الله بن عباس، فسبها الناس، فقال ابن عباس: لا تسبوها؛ فإنها تجيء بالعذاب والرحمة، ولكن قولوا: اللهم اجعلها رحمة، ولا تجعلها عذابا، اللهم لا تجعل الريح علينا عذابا»
947 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، رضي الله عنه: (وأنزلنا بالمعصرات) : الريح، وكذلك كان يقرؤها: (بالمعصرات) ماء ثجاجا: منصبا
948 -حدثنا صالح بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، في قوله: « (من المعصرات(1 ) ) قال: السماء، وبعضهم يقول: الريح»
(1) سورة: النبأ آية رقم: 14
949 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن ابن عباس، رضي الله عنهما أنه «قرأ: بالمعصرات قال: الريح»
950 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، عن عمر بن سعد أبي داود الحفري، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، رضي الله عنهما: « (وأنزلنا من المعصرات(1 ) ) قال: الرياح»
(1) سورة: النبأ آية رقم: 14
951 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية الضرير، حدثنا الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن قيس بن سكن، عن عبد الله في قوله: « (وأرسلنا الرياح لواقح(1 ) ) ، قال: يبعث الله الريح، فتلقح السحاب قال: ثم تمريه كما تدر اللقحة (2) ، ثم تمطر»
(1) سورة: الحجر آية رقم: 22
(2) اللقحة: ذات اللبن من النوق وغيرها
952 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال، عن قيس بن سكن، عن عبد الله، رضي الله عنه، في قوله تعالى: (وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا(1 ) ) ، قال: «يبعث الله الريح، فتحمل الماء من السماء، فتمري به السحاب، فتدر كما تدر اللقحة (2) ، ثم يبعث أو قال: يرسل من السماء أمثال العزالى، فتصيبه الرياح أو قال: الريح فينزل متفرقا»
(1) سورة: النبأ آية رقم: 14
(2) اللقحة: ذات اللبن من النوق وغيرها
باب ما يستحب من القول عند صوت الرعد وما هو
953 -حدثنا عمر بن مدرك أبو حفص القاص، حدثنا قتيبة بن سعيد. ح. وحدثنا علي بن الحسين البراء، حدثنا أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج بن أرطأة، عن أبي مطر، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سمع صوت الرعد قال: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك»
954 -حدثنا أبو حفص القاص، حدثنا القعنبي، حدثنا مالك بن أنس، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، قال: «كان ابن الزبير رضي الله عنه إذا سمع صوت الرعد، جثا لركبتيه، وترك الحديث، وترك كل شيء، وإن كان في الصلاة أتم الصلاة، وقال: إن هذا لوعيد لأهل الأرض شديد»
955 -حدثنا أبو حفص القاص، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، حدثنا أحمد بن داود، قال: «بينما سليمان بن داود عليهما السلام يمشي مع أبيه وهو غلام، إذ سمع صوت الرعد، فخر، ولصق بفخذ أبيه داود، فقال له: يا بني، هذا صوت مقدمات رحمته، فكيف لو سمعت صوت مقدمات غضبه؟»
956 -حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، حدثنا حبان بن هلال، عن حماد بن سلمة، عن موسى بن سالم، مولى عبد الله بن عباس أن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: «الرعد الملك، والبرق الماء»
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)