957 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن عمر بن أبي زائدة، قال: سمعت عكرمة، رضي الله عنه يقول: (يسبح الرعد بحمده(1 ) ) ، وقال: «الرعد ملك يزجر (2) السحاب بصوته»
(1) سورة:
(2) زجر: أثار
958 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن شعبة، ومحمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، رضي الله عنه قال: «الرعد يزجر (1) السحاب بصوته»
(1) زجر: أثار
959 -حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن رجل، عن علي، «أنه سئل عن الرعد، فقال: ملك. وسئل عن البرق، فقال: الماء فقال: مخاريق (1) بأيدي الملائكة»
(1) المخراق: ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضًا أراد آلة تسوق بها الملائكة السحاب
960 -حدثنا صالح بن أحمد، حدثنا أبي، حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن أشوع، عن ربيعة بن الأبيض، عن علي، قال: «البرق مخاريق (1) الملائكة»
(1) المخراق: ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضًا أراد آلة تسوق بها الملائكة السحاب
961 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي محمد الهاشمي، عن أبيه، عن علي، رضي الله عنه قال: «الرعد ملك، والبرق مخاريق (1) من حديد»
(1) المخراق: ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضًا أراد آلة تسوق بها الملائكة السحاب
962 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا أبو عوانة، حدثنا موسى البزار، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، رضي الله عنهما قال: «الرعد ملك يسوق السحاب كما يسوق الحادي الإبل بحدائه»
963 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبي، حدثنا هشيم، أخبرنا إسماعيل بن سالم، عن أبي صالح، في قوله تعالى: (يسبح الرعد بحمده(1 ) ) ، قال: «الرعد ملك من الملائكة يسبح»
(1) سورة:
964 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا حسين بن محمد، في تفسير شيبان، عن قتادة، رضي الله عنه في قوله: « (يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته(1 ) ) ، قال: الرعد خلق من الله، سامع مطيع له، وذكر لنا أن رجلا أنكر القرآن، وكذب النبي صلى الله عليه وسلم، فأرسل الله عليه صاعقة، فأهلكته، فأنزل الله تعالى: (وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال(2 ) ) قال: شديد القوة»
(1) سورة:
(2) سورة: الرعد آية رقم: 13
965 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن أبي عمران الجوني رضي الله عنه قال: «إن من فوقكم بحرا من نار، فمنه تكون الصواعق»
966 -حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبان بن يزيد، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن صحار العبدي، رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى جبار يدعوه إلى الله عز وجل، فقال: أرأيتم ربكم هذا، أذهب هو، أم فضة هو؟ ألؤلؤ هو؟ أسرقة هو؟ قال: فبينما هو كذلك يجادله، إذ بعث الله سبحانه سحابة، فرعدت، وبرقت، وأرسلت عليه صاعقة، فقتلته، فأنزل الله عز وجل: (ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال(1 ) ) »
(1) سورة: الرعد آية رقم: 13
باب ذكر المطر وما يقال عند نزوله
967 -حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا قال: اللهم سيب رحمة، ولا سيب عذاب»
968 -حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم قاضي عكبرا، حدثنا أبو الأضبع، حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، رضي الله عنها قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رأى المطر قال: اللهم صيبا (1) هنيئا»
(1) الصيب: المنهمر المتدفق
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)