من شر ما أنت آخذ بناصيته، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله»
(1) الوسق: مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين
1032 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا علي بن قادم، حدثنا مسعر، ويونس بن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن عمر، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من خمس»
1033 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمغرم (1) والمأثم (2) ، وأعوذ بك من فتنة الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار»
(1) المغرم: المراد مغرم الذنوب والمعاصي، وقيل المغرم هو الدين الذي لله أو للعباد
(2) المأثم: ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة
1034 - حدثنا يحيى بن سافري، حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الهقل، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن محمد بن أبي عائشة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا فرغ أحدكم من التشهد، فليتعوذ من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة الدجال»
1035 - حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أصبغ بن الفرج، أخبرني ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، أخبرني نافع بن جبير بن مطعم، عن عثمان بن أبي العاص الثقفي، «أنه شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ضع يدك على الذي يألم من جسدك، وقل بسم الله ثلاث مرات، وقل سبع مرات: أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر (1) »
(1) أحاذر: أخاف وأتحرز
1036 - حدثنا علي بن داود القنطري، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا زهير بن معاوية، حدثنا محمد بن جحادة، أن أبان بن أبي عياش، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو دبر (1) الصلاة: اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ونفس لا تشبع، ودعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع»
(1) دبر الصلاة: عقبها
1037 - حدثنا عباس بن محمد الدوري، حدثنا عبيد الله بن موسى، أنبأنا سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى، عن شتير بن شكل بن حميد، أنه «أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، علمني دعوة أتعوذ بها قال: قل: اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي وبصري، وشر لساني وقلبي»
1038 - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي أبو بكر، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا الليث بن سعد، حدثني يونس، عن ابن شهاب، أنه قال: حدثني أبو خزامة بن يعمر، أحد بني الحارث بن سعد أن أباه أخبره أنه «سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت رقى نسترقيها، ودواء نتداوى به، واتقاء نتقيه، هل يرد من قدر الله من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه من قدر الله عز وجل»
1039 - حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور بن سيار الرمادي، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر. ح. وحدثنا العباس بن عبد الله الترقفي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا سفيان الثوري، عن معمر، عن الزهري، قال: قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، «أرأيت اتقاء نتقيه، ودواء نتداوى به، ورقى نسترقي بها، أيغني من القدر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هي من القدر» وقال الترقفي، عن الزهري قال: قال عمر: «يا رسول الله، ما نسترقي به، وما نتداوى به»
1040 - حدثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن ابن أبي خزامة، عن أبيه، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: أرأيت رقى (1) نسترقي بها، ودواء نتداوى به، وتقاء نتقيه أترد من قدر الله تبارك وتعالى؟ قال: «هي من قدر الله عز وجل» حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا يزيد بن أبي حكيم العدني، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثنا عباد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن أبي خزامة، عن أبيه، أنه قال: يا رسول الله، أرأيت دواء نتداوى به ثم ذكر مثل ذلك. قال أبو بكر الرمادي: يقال: ابن أبي خزامة، وأبو خزامة وقال الرمادي: عباد بن إسحاق هو عبد الرحمن بن إسحاق، كان له اسمان
(1) الرقية: العوذة أو التعويذة التى تقرأ على صاحب الآفة مثل الحمى أو الصرع أو الحسد طلبا لشفائه
باب ما يقال عند نهقة الحمار 1041 - حدثنا علي بن حرب، حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، «أنه كان يقول عند نهقة الحمار: بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالسميع العليم من الشيطان الرجيم»
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)