فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25735 من 56889

أ ـ كاتب، في وقت يعز فيه القرطاس والقلم، في أمة أمية لا تكتب ولا تحسب.

ب ـ صاحب دين في زمان الجاهلية.

ج ـ محنك مجرب، فقد كان شيخًا كبيرًا

إنها خديجة ذات الرأي السديد، والنصح الرشيد، والفكر الثاقب، تعلم الناس كيف يكون من تبتغى عنده المشورة.

10.بين يدي ورقة:

أ ـ يا ابن عم اسمع من ابن أخيك: ذلك من أدبها رضي الله عنها، وهو إرشاد إلى أن صاحب الحاجة يقدم بين يديه، من يعرف بقدره، ممن يكون أقرب منه إلى المسئول، قلت: وفيه التقديم بين يدي الله في الدعاء فليس أحد أحب المدح إليه من الله.

ب ـ يا ابن أخي ماذا ترى: بحنان أبوي بلا ترفع ولا تكبر، على دأب العلماء الكاتبين، ترقيقًا لقلبه، وإيناسًا لنفسه، وإزالة لوحشته، وتهديئًا لروعه.

ج ـ هذا الناموس الذي نزل على موسى: فلست بدعًا من الرسل إنه منهاج النبوة والأنبياء إنه طريق الذين قال الله فيهم (لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ) إنك في طريق موسى المنتصر، موسى الذي هزم فرعون وأغرقه في البحر، وجعله أحاديث.

د ـ يا ليتني فيها جذعا: وإنما كان جنده صلى الله عليه وسلم شباب المهاجرين والأنصار وهم عدة المرسلين.

هـ ـ ليتني أكون حيًا إذ يخرجك قومك: جواب عظيم من ورقة بن نوفل وهو يحدد خط سير الدعوة، فبمقدار عظمة التكريم بالنبوة، والبشارة بالنصر على طريق موسى، بمقدار الثمن الباهظ الذي يدفعه ثمنًا لذلك، فلن يقبل الناس أفواجًا على هذا الدين حتى يكذب الصادق الأمين، ولا يكتفى بتكذيبه، بل سيؤذى فوق ذلك ويخرج من أحب أرض الله إليه، إنه خط ثابت لأصحاب الدعوات لا مناص منه فلا بد أن يوطن الداعية نفسه على الصبر على مشاق الطريق وتحمل تبعاته وأن يعلم أن هذا الدين وإن كان يمثل الفطرة السوية للبشر، لكنه يتعارض مع أهوائهم ومصالحهم وطغيانهم، ولن يدع الطغاة للدعاة الطريق مفروشًا بالرياحين، بل يملؤونه بالدماء والأشلاء والآلام، ومهمة الداعية أن يقتلع هذه الأشواك، ويواجه المحن مهما اكتظت، والخطوب مهما ادلهمت، لأنه وضع نفسه على خطا النبيين، ولا بد أن يكون على مستوى المسئولية:

وإن كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام

و ـ أومخرجي هم: استبعد النبي صلى الله عليه وسلم أن يخرجوه لأنه لم يكن فيه سبب يقتضي الإخراج، لما اشتمل عليه من مكارم الأخلاق التي تقدم من خديجة وصفها، لكنها الجاهلية التي تلاحق العباد في كل واد، وتخرج الناس من دورها، ومرابع صباها، في تظاهرة فاجرة تهتف: (أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ!!) .

ـ [الطيماوي] ــــــــ [17 - 02 - 08, 02:06 م] ـ

يتبع إن شاء الله،،،،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت