ـ [ابو هاجر المصري] ــــــــ [21 - 04 - 09, 11:11 م] ـ
اللهم يا حي يا قيوم فرّج الهم في هذه المسألة .... اللهم آمين
ورد المسلمين الي دينك ردا جميلا
للعلم فإن دار الافتاء المصرية لاتعترف بهذا الخطأ
ـ [أنس الحلو] ــــــــ [21 - 04 - 09, 11:57 م] ـ
قلت:
إن الفجر الصادق يطلع على الدرجة (14.6)
وهذا ما أثبته البحث: الشرعي الفلكي - الجماعي الفردي - البعيد عن المؤثرات النفسية والمادية - المعتمد على التجارب المتكررة بالبصر والأجهزة الدقيقة - ثم والمثبت أن من عمل التقويم ليس لديه الأساس الذي بنى عليه صلاة المسلمين للفجر , وهو البحث الصادر من مدينة الملك عبدالعزيز والذي يقطع الشك باليقين حين استنتج بالمتوسط الدرجة (14.6) , وهو قد صدر في عام 1426هـ - 2005 م , فتعتبر هي آخر دراسة وأدقها وأثبتها وخاصة أن العاملين بها أيضًا هم من البارزين في العلم الشرعي كما منهم المسؤول في قسم الفلك في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في الرياض
** أترككم مع البحث لتطلعوا عليه بأنفسكم على الرابط التالي:
وهذه الدرجة (14.6) , ليست بدعًا من القول أو غريبة بين المسلمين قديمًا وحديثًا فقبل أن تثبتها دراسة مدينة الملك عبدالعزيز فقد أثبتها تقويم الإتحاد الإسلامي في شمال أمريكا والذين وضعوا تقويمهم على الدرجة (15) والفرق بينهما فرق يسير.
أيضًا , أثبتها الكثير من أهل العلم كالتالي:
1/ بحث قام الدكتور سليمان بن إبراهيم الثنيان - عضو هيئة التدريس بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة القصيم - ببحث -لم ينشر- بعنوان: (( أوقات الصلوات المفروضة ) )، وقد ذكر فيه أنه قام برصد الفجر لعام كامل، وأن وقت الفجر حسب تقويم أم القرى، متقدم عن التوقيت الشرعي للفجر ما بين 15 دقيقة إلى 24 دقيقة حسب فصول السنة. . . .
* وكما تعلمون أن هذا في القصيم وهم يتبعون الدرجة (19) تقويم أم القرى , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريبًا الدرجة (14.6) .
2/ أطروحة دكتوراه لنبيل يوسف حسنين مقدمة في كلية العلوم بجامعة الأزهر عام 1408هـ-1988م , بعنوان (دراسة الشفق لتحقيق أوقات الصلاة ورؤية الهلال) مكتوبة باللغة الإنجليزية ومرفق معها ملخص باللغة العربية , ولم تناقش حيث توفي صاحبها قبيل المناقشة , وقد ذكر في الملخص: (ولما كان الأصل في الرؤية هو العين العادية ... , وأوضحت الدراسة أن صلاة الفجر تجب حين يكون انخفاض الشمس تحت الأفق في المتوسط في حدود(14.5) درجة.
3/ وقد خرج الشيخ عدنان العرعور (من طلاب الألباني وابن باز وصاحب مشروع جمع السنة) خرج إلى البر في عدة دول وتبين له يقينًا ما ذهبت إليه دراسة مدينة الملك عبدالعزيز , وله بحث في ذلك , حمله على الرابط التالي:
4/ قال الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: (( وقد رأيت ذلك بنفسي مرارًا من داري في جبل هملان -جنوب شرق عمان- ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين؛ أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة، أي قبل الفجر الكاذب أيضًا، وكثيرًا ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق، وهم يؤذنون قبلها بنحو نصف ساعة، وعلى ذلك فقد صلوا سنة الفجر قبل وقتها، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان ... وفي ذلك تضييق على الناس بالتعجيل بالإمساك عن الطعام، وتعريض لصلاة الفجر للبطلان، وما ذلك إلا بسبب اعتمادهم على التوقيت الفلكي , وإعراضهم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)