عن التوقيت الشرعي , كما جاء في قوله سبحانه وتعالى: (( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ) )وحديث: (( فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر ) )، وهذه ذكرى والذكرى تنفع المؤمنين )) .
[السلسلة الصحيحة (5/ 52) حديث رقم (2031) ]
* وكما تعلمون أن هذا في الأردن وهم يتبعون الدرجة (18) تقويم رابطة العالم الإسلامي , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريبًا الدرجة (14.6) .
5/ قال الشيخ ابن عثيمين في شرح زاد المستقنع باب الأذان والإقامة (( فإذا اختلف تقويمان وكلٌّ منهما صادرٌ عن عارف بعلامات الوقت، فإننا نُقدِّم المتأخِر في كلِّ الأوقات؛ لأنَّ الأصل عدم دخول الوقت، مع أن كلًّا من التَّقويمين صادر عن أهلٍ، وقد نصَّ الفقهاء رحمهم الله على مثل هذا فقالوا: لو قال لرَجُلين ارْقُبَا لي الفجر، فقال أحدهما: طلع الفجرُ، وقال الثاني: لم يطلع؛ فيأخذ بقول الثَّاني، فله أن يأكلَ ويشرب حتى يتَّفقا بأن يقول الثَّاني: طلع الفجر(1) أما إذا كان أحد التقويمين صادرًا عن أعلم أو أوثق فإنَّه يقدَّم. ))
وقال:
(( بالنسبة لصلاة الفجر؛ المعروف أن التوقيت الذي يعرفه الناس ليس بصحيح، فالتوقيت مقدم على الوقت بخمس دقائق على أقل تقدير، وبعض الإخوان خرجوا إلى البر فوجدوا أن الفرق بين التوقيت الذي بأيدي الناس وبين طلوع الفجر نحو ثلث ساعة، فالمسألة خطيرة جدًا، ولهذا لا ينبغي للإنسان في صلاة الفجر أن يبادر في إقامة الصلاة، وليتأخر نحو ثلث ساعة أو(25) دقيقة حتى يتيقن أن الفجر قد حضر وقته )). [شرح رياض الصالحين (3/ 216) ]
* وكما تعلمون أن هذا في بريدة وهم يتبعون الدرجة (19) تقويم أم القرى , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريبًا الدرجة (14.6) .
6/ قال الشيخ مصطفى العدوي: (( تنبيه: في بعض البلاد -بل في كثير منها- يؤذن للفجر قبل تبين الفجر الثاني وهو الفجر الصادق الذي يظهر مستطيرًا أبيضًا في عرض السماء في اتجاه المشرق في موضع طلوع الشمس - على ما مضى بيانه - وقد راقبت ذلك في قريتي بمصر فإذا بهذا الخيط الأبيض(الفجر الثاني الصادق) يظهر بعد الأذان المثبت بالتقاويم بمدة تدور حول الثلث ساعة, وذلك يترتب عليه أمور منها أن الصلاة قد تصلى في غير وقتها , وكذلك يترتب عليه تحريم الطعام والشراب على من أراد الصوم , وقد صدرت فتوى من شيخ الأزهر توافق -تقريبًا ما ذكرناه في جريدة اللواء الإسلامي من العام الماضي فليراجعها من شاء , وعلى المؤذنين أن يراقبوا الله عز وجل في مواقيت صلواتهم فهم مؤتمنون ))كتاب يواقيت الفلاة في مواقيت الصلاة.
* وكما تعلمون أن هذا في مصر وهم يتبعون الدرجة (19.5) تقويم الهيئة العامة المصرية للمساحة , يتبين أن الفرق الذي ذكره بالدقائق يساوي تقريبًا الدرجة (14.6) .
7/ قال الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره"المنار"عند قوله تعالى:) حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر (. [البقرة(187) ] ، قال (2/ 184) : (ومن مبالغة الخلف في تحديد الظواهر مع التفريط في إصلاح الباطن من البر والتقوى، أنهم حددوا الفجر، وضبطوه بالدقائق، وزادوا عليه في الصيام، إمساك عشرين دقيقة تقريبًا , وأما وقت المغرب، فيزيدون فيه على وقت الغروب التام خمس دقائق على الأقل، ويشترط بعض الشيعة فيه ظهور بعض النجوم. وهذا نوع من اعتداء على حدود الله تعالى .... بيد أنه يجب إعلام المسلمين ... بأن وقت الإمساك الذي يرونه في التقاويم(النتائج) والصحف، إنما وضع لتنبيه الناس إلى قرب طلوع الفجر الذي يجب في بدء الصيام ... وأن من أكل، وشرب حتى طلوع الفجر الذي تصح فيه صلاته، ولو بدقيقة واحدة، فإن صيامه صحيح.
ـ [أنس الحلو] ــــــــ [22 - 04 - 09, 12:04 ص] ـ
ـ [أنس الحلو] ــــــــ [22 - 04 - 09, 12:06 ص] ـ
الخلاصة:
أي أن الفجر الصادق يُعتمد على الدرجة (14.6)
وتوضع هذه الدرجة من خلال برامج الأذان ومن أفضلها:
برنامج الباحث الإسلامي
رابط التحميل
رابط الموقع
ـ [أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري] ــــــــ [22 - 04 - 09, 01:03 م] ـ
جزاكم الله خيرا
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)