المبحثُ الثالثِ-المردودُ بسببِ طعن في الراوي، كالموضوع،المتروك، المنكر، المعلل، المخلفة للثقات،المدرج، المقلوب، المزيد في متصل الأسانيد،المضْطَّرِبُ، التصحيفُ والتحريفُ،الشاذُّ والمحفوظُ، الجهَالة بالرَّاوي، المسكوت عنه، المبتدع،سوءُ حفظ الراوي، المختلط،
الفصْلُ الرابعُ-الخبرُ المُشْتَرَك بين المقبول والمردود
المبْحَثُ الأولُ ... -ـ تقسيم الخبر بالنسبة إلى من أُسْنِد إليه ـالحديثُ القُدْسيُّ -الحديثُ المَرْفُوعُ-الحديثُ المَوْقوفُ -الحديثُ المَقْطوُعُ
المبْحَثُ الثَاني-أنواعٌ أخرى مشتركة بين المقبول والمردود
البابُ الثالث-صفة من تُقبل روايتهُ وما يتعلق بذلك من الجرح والتعديل
وفيه ستة فصول:
الفصل الأول- في الراوي وشروط قبوله.
الفصل الثاني- علم الجرح والتعديل
الفصل الثالث-مراتب الجرح والتعديل
الفصل الرابع -منهجُ الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه التقريب
الفصل الخامس-تعارض الجرح والتعديل ...
الفصل السادس-تفسير عبارات الجرح والتعديل
البابُ الرابع -الرواية وآدابها وكيفية ضبطها
وفيه فصلان:
الفصلُ الأولُ ... -كيفية ضبط الراوية وطرق تحملها وغريبُ الحديث
الفصلُ الثاني ... -آدابُ الرواية
البابُ الخامس ... -الإسنادُ ومَا يتعلقُ بهِ
وفيه فصلان:
الفصلُ الأولُ-لطائفُ الإسناد
الفصلُ الثاني ... -معرفة الرواة
البابُ السادس-بحوثٌ في فقه الحديث ومعانيه
وفيه فصلان:
الفصلُ الأول-فقهُ الحديث ...
الفصلُ الثاني-قضايا كثيرةٌ حول العمل بالسنَّة النبوية
وكانت طريقتي على الشكل التالي:
1 -الكلام عن علوم الحديث كلها عند الفقهاء والمحدِّثين وعلماء الأصول
2 -الإكثار من النقول من المصادر الأساسية حتى تكون هذه العلوم مفهومة لدى طلاب العلم.
3 -الإكثار من الشواهد والأمثلة لهذه العلوم سواء من السنَّة النبوية أو من أقوال أهل العلم الذين تكلموا عنها.
4 -تخريج الأحاديث من مصادرها الرئيسة بشكل مختصر، والحكم على الأحاديث التي ليست في الصحيحين بما يناسبها جرحًا وتعديلًا وفق المنهج الوسط الذي سار عليه أئمة الجرح والتعديل.
5 -الإسهاب في المواضع التي تحتاج لذلك.
6 -التعقيب على كثير من الأقوال.
7 -تحرير محل النزاع في كثير من الأحيان
8 -ترجيح قول على قول
9 -جمع ما تناثر حول علوم الحديث رواية ودراية
10 -لم نسلك مسلك المتشددين، ولا المتساهلين، بل بين بين
وقد زادت هوامش الكتاب على خمسة آلاف وخمسمائة هامش، ونافت صفحاته على الألفين وثمان مائة وثمانين صحيفة من القطع الكبير.
ومع كتبي الأخرى:
الخلاصة في علم الجرح والتعديل
والمفصل في أصول التخريج ودراسة الأسانيد
والخلاصة في أحكام الحديث الضعيف
والحافظ ابن حجر ومنهجه في تقريب التهذيب
نكون قد تكلمنا على سائر ما يتعلق بمصطلح الحديث والجرح والتعديل ودراسة الأسانيد، فلله الحمد والمنَّةُ.
قال تعالى على لسان النبي شعيب عليه السلام: { .. إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ} (88) سورة هود
أسأل الله تعالى أن ينفع به مؤلفه وقارئه وناشره والدال عليه في الدارين.
كتبه
الباحث في القرآن والسنة
علي بن نايف الشحود
في 13 رمضان 1429 هـ الموافق ل 13/ 9/2008 م
ـ [أبو عبد الله السني] ــــــــ [20 - 09 - 08, 02:57 م] ـ
أعتقك الله من النار
أعتقك الله من النار
أعتقك الله من النار
أعتقك الله من النار
أعتقك الله من النار
ـ [علي 56] ــــــــ [20 - 09 - 08, 03:10 م] ـ
اللهم أعتق رقابنا جميعًا وأهلينا من النار
ـ [أبو محمد المرقال] ــــــــ [20 - 09 - 08, 06:45 م] ـ
جزاك الله خيرا ونفع بجهودك وعلمك
ـ [علي 56] ــــــــ [02 - 10 - 08, 05:02 م] ـ
وأنت أخي الحبيب
جزاك الله خيرا
وتقبل منا ومنكم