فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 3338 من 56889

هو دين داود الخليفة وابنه وبه أذل له ملوك الجان

هو دين يحيى مع أبيه وأمه نعم الصبي وحبذا الشيخان

وله دعا عيسى بن مريم قومه لم يدعهم لعبادة الصلبان

والله أنطقه صبيا بالهدى في المهد ثم سما على الصبيان

وكمال دين الله شرع محمد صلى عليه منزل القرآن

الطيب الزاكي الذي لم يجتمع يوما على زلل له ابوان

الطاهر النسوان والولد الذي من ظهره الزهراء والحسنان

وأولو النبوة والهدى ما منهم أحد يهودي ولا نصراني

بل مسلمون ومؤمنون بربهم حنفاء في الإسرار والإعلان

ولملة الإسلام خمس عقائد والله أنطقني بها وهداني

لا تعص ربك قائلا أو فاعلا فكلاهما في الصحف مكتوبان

جمل زمانك بالسكوت فإنه زين الحليم وسترة الحيران

كن حلس بيتك إن سمعت بفتنة وتوق كل منافق فتان

أد الفرائض لا تكن متوانيا فتكون عند الله شر مهان

أدم السواك مع الوضوء فإنه مرضى الإله مطهر الأسنان

سم الإله لدى الوضوء بنية ثم استعذ من فتنة الولهان

فأساس أعمال الورى نياتهم وعلى الأساس قواعد البنيان

أسبغ وضوءك لا تفرق شمله فالفور والإسباغ مفترضان

فإذا انتشقت فلا تبالغ جيدا لكنه شم بلا إمعان

وعليك فرضا غسل وجهك كله والماء متبع به الجفنان

واغسل يديك إلى المرافق مسبغا فكلاهما في الغسل مدخولان

وامسح برأسك كله مستوفيا والماء ممسوح به الأذنان

وكذا التمضمض في وضوئك سنة بالماء ثم تمجه الشفتان

والوجه والكفان غسل كليهما فرض ويدخل فيهما العظمان

غسل اليدين لدى الوضوء نظافة أمر النبي بها على استحسان

سيما إذا ما قمت في غسق الدجى واستيقظت من نومك العينان

وكذلك الرجلان غسلهما معا فرض ويدخل فيهما الكعبان

لا تستمع قول الروافض إنهم من رأيهم أن تمسح الرجلان

يتأولون قراءة منسوخة بقراءة وهما منزلتان

إحداهما نزلت لتنسخ أختها لكن هما في الصحف مثبتتان

غسل النبي وصحبه أقدامهم لم يختلف في غسلهم رجلان

والسنة البيضاء عند أولي النهى في الحكم قاضية على القرآن

فإذا استوت رجلاك في خفيهما وهما من الأحداث طاهرتان

وأردت تجديد الطهارة محدثا فتمامها أن يمسح الخفان

وإذا أردت طهارة لجنابة فلتخلعا ولتغسل القدمان

غسل الجنابة في الرقاب أمانة فأداءها من أكمل الإيمان

فإذا ابتليت فبادرن بغسلها لا خير في متثبط كسلان

وإذا اغتسلت فكن لجسمك دالكا حتى يعم جميعه الكفان

وإذا عدمت الماء فكن متيمما من طيب ترب الأرض والجدران

متيمما صليت أو متوضئا فكلاهما في الشرع مجزيتان

والغسل فرض والتدلك سنة وهما بمذهب مالك فرضان

والماء ما لم تستحل أوصافه بنجاسة أو سائر الأدهان

فإذا صفى في لونه أو طعمه مع ريحه من جملة الأضغان

فهناك سمي طاهرا ومطهرا هذان أبلغ وصفه هذان

فإذا صفى في لونه أو طعمه من حمأة الآبار والغاران

جاز الوضوء لنا به وطهورنا فاسمع بقلب حاضر يقظان

ومتى تمت في الماء نفس لم يجز منه الطهور لعلة السيلان

إلا إذا كان الغدير مرجرجا غدقا بلا كيل ولا ميزان

أو كانت الميتات مما لم تسل والما قليل طاب للغسلان

والبحر اجمعه طهور ماءه وتحل ميتته من الحيتان

إياك نفسك والعدو وكيده فكلاهما لأذاك مبتديان

أحذر وضوءك مفرطا ومفرطا فكلاهما في العلم محذوران

فقليل مائك في وضوئك خدعة لتعود صحته إلى البطلان

وتعود مغسولاته ممسوحة فاحذر غرور المارد الخوان

وكثير مائك في وضوئك بدعة يدعو إلى الوسواس والهملان

لا تكثرن ولا تقلل واقتصد فالقصد والتوفيق مصطحبان

وإذا استطبت ففي الحديث ثلاثة لم يجزنا حجر ولا حجران

من أجل أن لكل مخرج غائط شرجا تضم عليه ناحيتان

وإذا الأذى قد جاز موضع عادة لم يجز إلا الماء بالإمعان

نقض الوضوء بقبلة أو لمسة أو طول نوم أو بمس ختان

أو بوله أو غائط أو نومة أو نفخة في السر والإعلان

ومن المذي أو الودي كلاهما من حيث يبدو البول ينحدران

ولربما نفخ الخبيث بمكره حتى يضم لنفخة الفخذان

وبيان ذلك صوته أو ريحه هاتان بينتان صادقتان

والغسل فرض من ثلاثة أوجه دفق المنى وحيضة النسوان

إنزاله في نومه أو يقظة حالان للتطهير موجبتان

وتطهر الزوجين فرض واجب عند الجماع إذا التقى الفرجان

فكلاهما إن انزلا أو اكسلا فهما بحكم الشرع يغتسلان

واغسل إذا أمذيت فرجك كله والانثيان فليس يفترضان

والحيض والنفساء أصل واحد عند انقطاع الدم يغتسلان

وإذا أعادت بعد شهرين الدما تلك استحاضة بعد ذي الشهران

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت