فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36366 من 56889

الصلاة، و إيتاء الزكاة، و صوم رمضان، و أن تؤدوا الخمس من المغنم) فإذا أطلق أحدهما و أفرد بالذكر دخل فيه الآخر فإذا قال الله عز و جل: (يا أيها الذين آمنوا) دخل في ذلك الإسلام و لابد يدخل في ذلك الأعمال الظاهرة و الأعمال الباطنة.

قال (و الإحسان) و الإحسان هو كمال المراقبة، و شهود المعبود بالقلب بحيث لا يغيب عنه لحظة واحدة أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، فهو كمال المراقبة بالغيب و الشهادة، و هو ذروة التقوى و هو كمال الإيمان كما سيأتي تفسيره إن شاء الله تعالى

قال عز و جل: ( ?) ، و قال: ( ?•?• ?) ، قال عز و جل: (• ? ? ?•? ?•? ? ? ?)

(و منه) أي من الإيمان، و الإسلام، والإحسان كذلك، أو من العبادة و كلها صحيحة.

(منه: الدعاء، و الخوف، و الرجاء) يعني من العبادة أو من الإيمان و الإسلام و الإحسان فإن الإيمان يدخل فيه كل عمل سواء عمل قلب أو قول لسان أو عمل جوارح و لهذا إذا قرأت في كتاب الإيمان من صحيح البخاري رأيته يقول: باب كذا من الإيمان كذا من الإيمان إطعام الطعام من الإيمان رد السلام و هكذا فكل الأعمال الصالحة تدخل في الإيمان و يزيد بها.

قال (و منه) أي من الإيمان من عمل اللسان، و القلب منه الدعاء، و الخوف، و الرجاء.

(الدعاء) من أعظم العبادات و أفضلها، بل هو أساس العبادة، و هو ركنها الأعظم و لهذا أكثرت النصوص الآمرة بالتوجه إلى الله عز و جل بالدعوة لا غير و الناهية عن دعاء غير الله عز و جل حتى إن الله عز و جل سمى الدعاء عبادة و دينًا قال عز و جل: (? ? ? ) ، وقال عز وجل: (? ? ?) أي الدعاء، وقال سبحانه: (? ? ? •? ? ? ? ) فسمى الدعاء دينًا وعبادة و لهذا كان صرفه لغير الله شركًا أكبر و ذنبًا لا يغفر إذا دعا العبد غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فهذا هو الشرك الكبر، و الذنب الذي لا يغفر أما إذا دعا غير الله فيما يقدر عليه كأن يقول: يا فلان أعني على جلب الماء فهذا لا بأس فيه. و القاعدة والضابط أنه يجوز دعاء الحي الحاضر القادر، فأما الميت، و أما الغائب، و أما دعاء الإنسان فيما لا يقدر عليه إلا الله ولو كان حيًا حاضرًا كطلب الشفاعة منه و ما أشبه ذلك أو النفع و الضر فهذا هو الشرك الأكبر يعني دعاءه فيما لا يقدر عليه إلا الله عز و جل فهذا هو الضابط الدعاء الممنوع و الدعاء المشروع أو المباح، و لهذا سمى الله عز و جل دعاء غيره شركًا قال عز وجل: ( ? ? ) فعُلم أن دعاء غير الله شرك أكبر كما أن دعاء الله عبادة. و كما قلت لكم القاعدة متى ثبت كون الشيء عبادة فصرفه لغير الله عز وجل شرك، قال عز و جل على لسان إبراهيم ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ) يعبدون فسمى الدعاء عبادة كما أن دعاء غير الله شرك.

و الدعاء، وهذه الأشياء المذكورة من العبادات المحضة التي لا يجوز صرفها لغير الله عز و جل فإن التصرفات و الأفعال التي يفعلها الإنسان نوعان: منها عبادات محضة تسمى عبادات، و منها عادات فأما العبادات كالمذكورات يعني كالإسلام المذكور مثل: الصلاة، و الزكاة، و الحج، و مثل الإيمان،

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت