فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36384 من 56889

لا يرضى أي لا يقر و لا يحب و لا يريد الإرادة الشرعية و إن كان يريد إرادة كونية لكنه لا يريد إرادة شرعية بمعنى لا يحب لا يرضى أن يشرك معه أحد في عبادته لا يرضى لا بملك و لا بنبي فغير المَلَك و النبي أولى و أحرى لأن العبادة خالص حق الله كل أنواع العبادة. و الشرك هو أعظم الظلم و الإجرام و الإثم: (? ? ) سواءً شرك المحبة أو شرك النية و الإرادة والقصد أ وشرك الدعوة و دعاء غير الله أو شرك الطاعة تحكيم غير شرع الله عز و جل كل هذا خالص حق الله لا يجوز صرفه لغير الله عز وجل و ستأتي إن شاء الله تعالى أنواع العبادة فلا نستعجل ذكرها هنا لا مَلَك مقرب و لا نبي مرسل فغيرهم أولى و لذلك قال عز و جل: ( ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?) قال ابن القيم: هذه هي الآية التي أتت على الشرك من أسسه و جذوره لأن هذا المدعو المُشرك لا يدعى إلا لمبرر إما أن يكون مالكًا استقلالًا و استبدادًا و هذا ليس إلا الله و لهذا قال عز وجل: ( ? ? ? ? ? ) فإن لم يكن مالكًا استقلالًا فأقل منه أن يكون مالكًا على وجه الشركة مشاركًا للمالك قال عز و جل: (? ? ) فإن لم يكن لا هذا و لا هذا فإنما يدعى و يتوجه إليه لكونه حظيًا و معينًا و وزيرًا و ظهيرا قال عز و جل: (? ? ? ? ) فإن لم يكن هذا و لا هذا فإنما يدعى هذا و يتوجه إليه لكونه له وجاهة عند هذا المالك و له تقدُم قال عز و جل: ( ? ? ? ?) الشفاعة بشرطيها: رضاه عن المشفوع و إذنه للشافع فسدت هذه جميع أبواب الشرك و قضت على الشرك و أتت عليه من جذوره.

و المَلَك: الملائكة أجسام نورانية خلقها الله عز و جل لعبادته ( ? ? ? ? ?) .

(و لا نبي مرسل) تقدم هذا.

قال: (و الدليل قوله تعالى:(•? ? ? ? ) )

المساجد جمع مسجد و هي مواضع السجود، أو المساجد مصدر ميمي يعني السجود أو أماكنه لله عز وجل و هذا كله صحيح ( ? ?) لا تشركوا مع الله أحدًا في الدعوة لا تدعوا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله كما سيأتي إن شاء الله تعالى في الأصل الأول ( ? ?) و النكرة في سياق النفي و النهي تفيد ماذا؟ العموم (أحدًا) لا ملك مقرب و لا نبي مرسل فسدت الباب و أغلقته و أوصدته أمام أهل الغلو الذين يغلون في النبيين و الصالحين حتى يعطوهم حق الله سبحانه و تعالى و لهذا احتج الشيخ محمد بن عبد الوهاب من حججه عليه رحمة الله ومن استنباطاته التي ما حكاه عن أحد و ما رأيت أحدًا استدل به قبله عليه رحمه الله يقول في معرض محاجته و مقارعته للذين اعترضوا عليه من مشايخ السوء و غيرهم في قتاله لأهل الشرك و تكفيرهم يقول: احتج عليهم بقتال الصحابة لمسيلمة الكذاب قال: فإن قالوا إن هذا ادعى النبوة و الرسالة قال: هذا ما كنا نبغي قال: لقلنا هذا هو المقصود لأنه إذا كفّر و قوتل من رفع بشرًا إلى مقام الرسول فأولى و أحرى أن يكفّر و يقاتل من رفع بشرًا إلى مقام رب الرسول و رب العالمين سبحانه و تعالى: صرف له شيئًا من أنواع العبادة، والدليل على ما ذكر قوله عز وجل: ( ? ?) و إنما يرضى لعباده الإيمان والإسلام و التوحيد كما قال: (? ? ) .

الحمد لله رب العالمين و صلى الله وسلم على سيد النبيين و خاتم المرسلين و قدوة السالكين و حجة الله على خلقه أجمعين نبينا محمد الأمين و على آله وأصحابه و التابعين و من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين و علينا و على عباد الله الصالحين .. أما بعد

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت