170 سيوفه المأثور ذو الفقار غنم من بدر مع البتار
171 والقلعي والحتف والرسوب ومجذم والقضب والقضيب
172 قسيه ست وسبع أدرع ثلاث أتراس رماح أربع
رماحه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
173 عنزة وحربتان جعبة ومغفران محجن مخصرة
حربه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
174 عصا قضيب راية سموداء منطقة قد فضضت لواء
أثوابه ولبسه وأثاثه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
175 أثوابه مذ مات والأثاث فجبة خميصة ثلاث
176 أو أربع لواطيئا قلانسا ثوبا صحاري قميص وكسا
177 إزار ثوبا حبرة ملحقة ثوبان يوم جمعة عمامة
أثاثة صلى الله عليه وعلى آله وسلم
178 وقدح بفضة مضبب كذا زجاج قصعة ومخضب
179 من شبه لأجل حنا وكتم مد سرير وفراش من أدم
180 بحشو ليف مغسل من صفر صاع به يعطي زكاة الفطر
181 تور حجار خاتم من فضة خفان والمنديل مع قطيفة
182 في ربعة فمشط عاج فكحلة سواك مقص مرآة كان له
صفته صلى لله عليه وعلى آله وسلم
183 صفته حسب ما قد نقلا كان وضيئا ربعة معتدلا
184 بعيد ما بين منكبين ذا افلج باه ضليع الفم أشنب
185 أبيض لن مشربا بحمرة لم يبلغن في الشيب عشري شعرة
186 شعره يبلغ شحمي أذنه كالبدر وجهه وفوق حسنه
187 أسهل خد واسع الجبين أدعج عينين أقنا العرنين
188 أجمل خلق أكمل المروة في كتفه خاتم النبوة
خلقه وشيمه صلى الله عليه وعلى آله وسلم
189 كان النبي خلقه القرآن هو لما يغضبه غضبان
190 وهو لما يرضاه راض وهو لم يكن لأجل نفسه بمنتقم
191 واشجع الورى وأجود الملا ما قال لا قط لشيء سئلا
192 لم يبت في بيته من درهم وكيف وهو منه أصل الكرم
193 لم يدخر شيئا سوى لأهله أيسر ما يوجده من سهله
194 تمرا شعيرا ثم منه يؤثر فربما احتاج لما يدخر
195 وأصدق الناس وأوفى ذمة أهنى عريكة وأعلى همة
196 أجلهم أشدهم حياء أخشعهم أعظمهم غناء
197 أعفهم أشدهم إكراما لصحبه يبدؤهم سلاما
198 لم يتقدم ركبتاه أحدا في مجلس ومن يغب تفقدا
199 يعود من مرض من غاب دعا له ومن مات عليه استرجعا
200 ومن يكن ظن أنه وجد في نفسه شيئا لبيته يفد
201 ويبسط ويستضيف إن يضف يكرم أهل الفضل مع أهل الشرف
202 وليس يطوي بشره من أحد يجي جميلا من يجيء بالردي
203 يقول لا تمشوا ورائي واجعلوا ظهري للأملاك أي تستقبل
204 وإن يكن يركب لا يدع من يكون ماش معه أو يحملن
205 فإن أبي قال تقدمني إلى مكان ما تريده حتى أصلا
206 يخدم من خدمه لا يعتلي على العبيد والإما في مأكل
207 أمره في الشاة إذ صح الخبر في جمعه الحطب وهو في السفر
208 كذاك حيث للصلاة نزلا ثم أتى ناقته ليعقلا
209 وكان لا يجلس أو يقوم إلا على ذكر وذا معلوم
210 وكان يحث ما انتهى إلى نفر يجلس حيث ما انتهى به المقر
211 وكان يعطي كل شخص جالسه نصيبه باللطف والمؤانسة
212 وكان لا يقوم أن يقعد أحد إليه حتى ينهض الذي قعد
213 وإن طرا أمر لديه استأذنا وفي أموره يرى التيامنا
214 وعند خلعه اليسار أولا جلوسه أكثره مستقبلا
215 وكان لا يقابلن أحدا بما له يكره وقتا أبدا
216 ولم يكن محتقرا فقيرا لفقره وإن يكن صغيرا
217 ولم يعظم ذا غنى لملكه ولا يهاب ملكا لملكه
218 ولم يعب شيئا من الطعام ويبسط الضيوف بالإكرام
219 ويحفظ الجيران بالإنعام واكثر الناس من ابتسام
220 ولم يكن يمضي إليهم ساعة في غير ما لله فيه طاعة
221 ولم يخير بين أمرين معا إلا ويختر الأخف الأطوعا
222 يرقع ثوبه ويحصف نعله ويركب الفرس ثم بغله
223 كذا الحمار ووراء يردف لصدره من البكاء يسمع
224 يصوم الإثنين مع الخميس مع بيض وعاشروا وغالب الجمع
225 تنام عيناه وعين قلبه يقظة ينظر وحي ربه
226 ينفخ إن نام ولا يغط ولم ينم جميع ليل قط
227 بل قائم حتى تورم القدم لكن كل الليل لم يكن يقم
خصائصه صلى الله عليه وآله وسلم
228 ولم يكن للصدقات يأكل أما الهدية فكان يقبل
229 لكن يكافي ربها عليها مع عدم احتياج إليها
230 وكان يعصب على البطن الحجر جوعا ليقتدي بفعله البشر
231 هذا وقد جاءت له مفاتح خزائن الأرض وذاك واضح
232 وأكل الدجاج والحباري والخبز بالخل وقد اشارى
233 في قوله نعم الإدام الخل وبالاصابع الثلاث الأكل
234 وأكل البطيخ والقثاء برطب واتبع الدباء
235 وكان للحلوى يحب والعسل كذا ذراع الشاة حتى قد اكل
236 والتمر بالزبد ويشرب اللبن أحب لبسه حبيرات اليمن
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)