فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5319 من 56889

وأصحابه فإن الناس كلهم عيال عليه في الفقه أخبرني الوليد الحسن بن محمد الدربندي أخبرني محمد بن احمد بن محمد بن سليمان الحافظ ببخارى قال سمعت علي بن الحسن بن عبد الرحيم الكندي يقول سمعت أبا محمد عبد الله بن محمد بن عمر الأديب يقول سمعت يعقوب بن إبراهيم بن أبي خيران يقول سمعت الحسن بن عثمان القاضي يقول وجدت العلم بالعراق والحجاز ثلاثة علم أبي حنيفة وتفسير الكلبي ومغازي محمد بن إسحاق أخبرنا الصيمري أخبرنا عمر بن إبراهيم حدثنا مكرم بن احمد حدثنا احمد بن عطية قال سمعت يحيى بن معين يقول القراءة عندي قراءة حمزة والفقه فقه أبي حنيفة على هذا أدركت الناس أخبرني إبراهيم بن مخلد المعدل حدثنا القاضي أبو بكر احمد بن كامل إملاء حدثنا محمد بن إسماعيل السلمي حدثنا عبد الله بن الزبير الحميدي قال سمعت سفيان بن عيينة يقول شيئان ما ظننت أنهما يجاوزان قنطرة الكوفة وقد بلغا الآفاق قراءة حمزة ورأي أبو حنيفة أخبرني عبد الباقي بن عبد الكريم قال أخبرنا عبد الرحمن بن عمر حدثنا محمد بن احمد بن يعقوب حدثنا جدي قال سمعت علي بن المديني يقول كان يزيد بن زريع يقول وذكر أبو حنيفة هيهات طارت بفتياه البغال الشهب أخبرنا الخلال أخبرنا الحريري أن النخعي حدثهم حدثنا إبراهيم بن مخلد حدثنا محمد بن سهل قال حدثني محمد بن هانئ قال سمعت جعفر بن الربيع يقول أقمت على أبي حنيفة خمس سنين فما رأيت أطول صمتا منه فإذا سئل عن شيء من الفقه تفتح وسال كالوادي وسمعت له دويا وجهارة بالكلام أخبرنا الصيمري قال قرانا على الحسين بن هارون عن بن سعيد قال حدثنا عبد الله بن احمد بن بهلول قال هذا كتاب جدي إسماعيل بن حماد فقرأت فيه حدثني سعيد بن سويد القرشي قال سمعت إبراهيم بن عكرمة المخزومي يقول ما رأيت أحدا أورع ولا أفقه من أبي حنيفة أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري حدثنا المعافى بن زكريا حدثنا محمد بن جعفر المطيري حدثني محمد بن منصور القاضي حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا علي بن عاصم قال دخلت على أبي حنيفة وعنده حجام يأخذ من شعره فقال للحجام تتبع مواضع البياض قال الحجام لا ترد قال ولم قال لأنه يكثر قال فتتبع مواضع السواد لعله يكثر بلغني أن شريكا حكيت له هذه الحكاية عن أبي حنيفة فضحك وقال لو ترك قياسه تركه مع الحجام أخبرني الحسن بن أبي طالب ومحمد بن عبد الملك القرشي قال الحسن حدثنا وقال محمد أخبرنا احمد بن محمد بن الحسين الرازي حدثنا علي بن احمد الفارسي الفقيه حدثنا محمد بن فضيل الزاهد قال سمعت أبا مطيع يقول مات رجل وأوصى إلى أبي حنيفة وهو غائب قال فقدم أبو حنيفة فارتفع إلى بن شبرمة وادعى الوصية وأقام البينة ان فلانا مات وأوصى إليه فقال له بن شبرمة يا أبا حنيفة احلف أن شهودك شهدوا بحق قال ليس علي يمين كنت غائبا قال ضلت مقاليدك يا أبا حنيفة قال ضلت مقاليدي ما تقول في أعمى شج فشهد له شاهدان أن فلانا شجه على العمى يمين ان شهوده شهدوا بالحق ولا يرى أخبرني أبو بشر الوكيل وأبو الفتح الضبي قالا حدثنا عمر بن احمد الواعظ حدثنا إبراهيم بن سليمان المروزي قدم علينا قال قرئ على عبد الله بن علي القزاز عن احمد بن إسحاق عن النضر بن محمد قال دخل قتادة الكوفة ونزل في دار أبي بردة فخرج يوما وقد اجتمع إليه خلق كثير فقال قتادة والله الذي لا إله إلا هو ما يسألني اليوم أحد عن الحلال والحرام الا أجبته فقام إليه أبو حنيفة فقال يا أبا الخطاب ما تقول في رجل غاب عن أهله أعواما فظنت امرأته أن زوجها مات فتزوجت ثم رجع زوجها الأول ما تقول في صداقها وقال لأصحابه الذين اجتمعوا إليه لئن حدث بحديث ليكذبن ولئن قال برأي نفسه ليخطئن فقال قتادة ويحك أوقعت هذه المسألة قال لا قال فلم تسألني عما لم يقع قال أبو حنيفة إنا نستعد للبلاء قبل نزوله فإذا ما وقع عرفنا الدخول فيه والخروج منه قال قتادة والله لا أحدثكم بشيء من الحلال والحرام سلوني عن التفسير فقام إليه أبو حنيفة فقال له يا أبا الخطاب ما تقول في قول الله عز وجل قال الذي عنده علم من الكتاب أنا آتيك به قبل ان يرتد إليك طرفك قال نعم هذا آصف بن برخيا بن شمعيا كاتب سليمان بن داود كان يعرف اسم الله الأعظم فقال أبو حنيفة هل كان يعرف الاسم سليمان قال لا قال فيجوز أن يكون في زمن نبي من هو أعلم من النبي قال فقال قتادة والله لا أحدثكم بشيء من التفسير سلوني عما اختلف فيه العلماء قال فقام إليه أبو حنيفة فقال يا أبا الخطاب أمؤمن أنت قال أرجو قال ولم قال لقول إبراهيم عليه السلام والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين فقال أبو حنيفة فهلا قلت كما قال إبراهيم عليه السلام قال أولم تؤمن قال بلى فهلا قلت بلى قال فقام قتادة مغضبا ودخل الدار وحلف أن لا يحدثهم.

ولعل فيما مضى كفاية ومن أراد المزيد فليرجع إلى تاريخ الخطيب فقد سطر ما أثر في مناقبه وما أثر من قدح فيه.

ونرجع بعد هذا للسؤال: من يكفر الإمام أو يفسقه أو يضلله فما هي حجته في هذا الحكم الشرعي؟

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت