فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7794 من 56889

الناحية إلى نيسابور لسماع الكتب فأتى في سنة إحدى وأربعين وعقدوا له المجلس لسماع كتاب المعرفة وحضره الأئمة وكان على سيرة العلماء قانعا باليسير وقال شيخ القضاة أبو علي إسماعيل بن البيهقي نا أبي قال حين ابتدأت بتصنيف هذا الكتاب بعني كتاب معرفة السنن والآثار وفرغت من تهذيب أجزاء منه سمعت الفقيه محمد بن أحمد وهو من صالحي أصحابي وأكثرهم تلاوة وأصدقهم لهجة يقول رأيت الشافعي في النوم وبيده جزء من هذا الكتاب وهو يقول قد كتبت اليوم من كتاب الفقيه أحمد سبعة أجزاء أو قال قرأتها ورآه يعيد ذلك قال وفي صباح ذلك اليوم رأى فقيه آخر من إخواني الشافعي قاعدا في الجامع عل سرير وهو يقول استفدت اليوم من كتاب الفقيه حديث كذا وكذا وأخبرنا والدي سمعت الفقيه أبا محمد الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ يقول سمعت الفقيه محمد بن عبد العزيز المروزي يقول رأيت في المنام كأن تابوتا علا في السماء يعلوه نور فقلت ما هذا قال هذه تصانيف أحمد البيهقي ثم قال شيخ القضاة وسمعت الحكايات الثلاث من الثلاثة المذكورين أخبرنا أحمد بن هبة الله بن أحمد أنبأتنا زينب بنت عبد الرحمن أنا محمد بن إسماعيل الفارسي أنا أبو بكر البيهقي أنا علي بن أحمد بن عبدان أنا أحمد بن عبيد أنا أبو بكر بن حجة نا أبو الوليد نا عمرو بن العلاء اليشكري عن صالح بن سرج عن عمران بن حطان عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤتى بالقاضي العدل يوم القيامة فيلقى من شدة الحساب ما يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط قلت حضر في أواخر عمره من بيهق إلى نيسابور وحدث بكتبه ثم حضره الأجل في عاشر جمادي الأولى من سنة ثمان وخمسين وأربع مائة فنقل في تابوت فدقن ببيهق هي ناحية من أعمال نيسابور على يومين منها وخسر وجرد هي أم تلك الناحية حدث عنه شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري بالإجازة وأبو الحسن عبيد الله بن محمد بن أحمد وولده إسماعيل بن أحمد وأبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشحامي وأبو المعالي محمد بن إسماعيل الفارسي وعبد الجبار بن عبد الوهاب الدهان وعبد الجبار بن محمد الخواري وأخوه عبد الحميد بن محمد وخلق كثير وفيها مات معه المسند أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن شمة الأصبهاني صاحب بن المقرئ وفقيه العراق القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين بن محمد بن خلف بن الفراء الحنبلي وقد قارب الثمانين والعارف فرج الزنجاني ويلقب بأخي وصاحب المحكم أبو الحسن علي بن إسماعيلي بن سيده المرسي الضرير فابن عبد البر والخطيب والبيهقي وابن ماكولا هم الطبقة العاشرة الأخيرة من كتاب الطبقات لابن المفضل بدأ الأربعين بالزهري وختم بابن ماكولا

وفي تاريخ الإسلام:

أحمد بن الحسين بن علي بن موسى.

الإمام أبو بكر البيهقي الخسر وجردي، مصنف السنن الكبير، والسنن الصغير، والسنن والآثار، ودلائل النبوة وشعب الإيمان، و الأسماء والصفات، وغير ذلك.

كان واحد زمانه، وفرد أقرانه، وحافظ أوانه، ومن كبار أصحاب أبي عبد الله الحاكم.

أخذ مذهب الشافعي عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي، وغيره.

وبرع في المذهب.

وكان مولده في شعبان سنة أربع وثمانين وثلاثمائة.

وسمع الكثير من: أبي الحسن محمد بن الحسين العلوي، وهو أكبر شيخ له.

ومن: أبي طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، أبي عبد الله الحافظ الحاكم، وأبي عبد الرحمن السلمي، وأبي بكر بن فورك، وأبي علي الروذباري، وأبا بكر الحيري، إسحاق بن محمد بن يوسف السوسي، وعلي ابن محمد بن علي السقاء، وأبي زكريا المزكي، وخلق من أصحاب الأصم.

وحج فسمع ببغداد من: هلال الحفار، وأبي الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكري، وأبي الحسين القطان، وجماعة.

وبمكة من: أبي عبد الله بن نظيف، الحسن بن أحمد بن فراس.

وبالكوفة من: جناح بن نذير المحاربي، وغيره.

وشيوخه أكثر من مائة شيخ.

لم يقع له جامع الترمذي ولا سنن النسائي، ولا سنن ابن ماجة. ودائرته في الحديث ليست كبيرة، بل بورك له في مروياته وحسن تصرفه فيها، لحذقه وخبرته بالأبواب والرجال.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت