فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 272

جوب؟؟؟ المفاوز وأحرى. كأنّي بجنازتك (1) يجمز (2) بها إلى بعض الأجداث. وبأهل ميراثك هجروك بعد الثلاث. وشغلهم عنك تناجزهم على الميراث. وغادروك وأنت معفّر طريح. فقد ضمّك لحد (3) وضريح. (4) رهين هلكة مبسلا (5) في يد المرتهن. أسير محنة الجنازة: بالكسر والفتح. وقالوا: هي بالكسر الشرجع.

وبالفتح الميت. وعن ابن دريد: أنها من جنزه إذا ستره، قال: صخر ابن معاوية أخو الخنساء:

«وما كنت أخشى أن أكون جنازة ... عليك ومن يغترّ بالحدثان»

أي أثقل عليك ثقل الجنازه على حامليها يبادرون أن يحطوها عن أكتافهم. يخاطب امرأته وقد رأى منها فتورا ما به يطول مرضه.

(2) يجمز بها: يسرع بها. يقال: جمزت الناقة ومنه الجمازة والجمزي. وأما قول لبيد:

«وإذا حركت غرزي اجمزت ... أو قرابى عد وجون قد ابل»

فبالراء وهو قوة العدو ومنه حافر مجمر إذا كان وقاحا.

(3) اللحد: ما كان في شق.

(4) والضريح: الشق في استواء، وهو صفة غالبة فعيل بمعنى مفعول من ضرحه إذا شقه. ويقال أيضا: ضرجه بالجيم. ومنه قول ذي الرمة:

«وقبرن عن أبصار مضروجة كحل»

(5) المبسل: المسلم. قال الله تعالى { (أُولََئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمََا كَسَبُوا) } [1]

(1) سورة الانعام، الآية 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت