فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 272

وترميها بما يحكّ في قلبها ويحيك من المواعظ. فإنّك إن فعلت ذلك استبدلت من نزوتها سكونا واعتاضت. ولانت بعد جماحها وارتاضت.

ولم تأب عليك خيرا تريده. ولا عملا صالحا تبدئه وتعيده.

واحتفظ بما ألقي اليك من باب الرياضة من جوهرة (1) ابن عبيد.

فإنّه خير لك من جمهرة ابن دريد.

أراد بجوهرة ابن عبيد كلمة عمرو بن عبيد التي هي أنفس من كل جوهرة يتيمة. قال رحمه الله. لقد رضت نفسي رياضة لو أردتها على ترك الماء لتركته. وما يقذف مثل هذه الجوهرة الا مثل ذلك البحر القذاف بجواهر الحكمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت