فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 272

إيمانك ومعتقدك. وطمأنينة اليقين في خلدك. وما أوتيت من فضل مبين. ورأي (1) ليس بغبين. وبصيرة كالكوكب الثاقب.

في الغيهب (2) الواقب (3) . وهمة علية المرقى قصية المرمى وعزّة نفس لا تستخذي (4) للحمل على الدّنيه. وإن افترشت ذراعيها على صدرها المنيه. (5) أن تراقب عند مقارنة الرّيبة أقلّ الناس وأدونهم.

وأذل الخلق وأهونهم. وأعجزهم عن التمرس (6) بك. وأبعدهم عن التعرض لك. وآمنهم جاشا أن ينم بسرك. أو يهمّ بهتك سترك.

وإن كان صبيّا في حدّ الطفولة دارجا. (7) أو مصابا عن حيّز التّمييز الرأي الغبين: الضعيف. يقال: غبين الرأي. وحكى الكسائي: «غبن رأيه» . وقالوا: الغبن في الرأي بالفتح والغبن في البيع. وفي نوابغ الكلم الغبن في المشترى أهون من الغبن فيما ترى.

(2) الغيهب: الظلام. وليل غيهب: مظلم.

(3) والواقب الداخل في كل شيء من قوله تعالى: { (وَمِنْ شَرِّ غََاسِقٍ إِذََا وَقَبَ) } .

(4) استخذى له: إذا خضع ولان. ومن الخذاء في الأذن.

وفرس خذواء. وعن أبي زيد قلت لأعرابي: «كيف تقول استخذيت أم استخذأت؟ فقال: إن العرب لا تستخذي.

(5) استعار للمنية صفة السبع، فجعل لها ذراعين وجعلها مفترشة لهما.

(6) أتمرس به: إذا تخلل.

(7) درج الصبي والشيخ درجانا. وهو مشي ضعيف. ومنه الدراجة. وقال: «أم صبى قد حبا أو دارج» وفي المثل: «اكذب

خارجا. ما بك إلّا الحياء والتشوّر من محضره. واستقباح مواقعة المحظور أمام نظره. فأنت تبالغ في الإحتجاب منه والإحتجاز. (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت