الصفحة 297 من 500

3 -أبو ذهل: وهو: وهب بن ربيعة بن أسيد بن أحيحة بن خلف بن حذافة بن جمح.

4 -أبو عزّة [1] : وهو: عمرو بن عبد الله بن

قبل وجهه ويقول: {تَاللََّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللََّهُ عَلَيْنََا} ففعل، فأجابه صلى الله عليه وسلم: {لََا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ} .

وأسلم أبو سفيان يوم الفتح، وشهد حنينا وكان ممن ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. ويقال: أنه لم يرفع رأسه إلى النبي صلى الله عليه وسلم منذ أسلم حياء منه.

وقصة إسلامه يوم الفتح مشهورة طويلة راجعها في كتب التواريخ والسير والمغازي والتي منها:

= الإصابة = (7/ 86) ، = أسد الغابة = (6/ 144) ، = الاستيعاب = (11/ 287) ، = سير أعلام النبلاء = (1/ 202) ، الدولابي في = الكنى = (1/ 33) ، = العبر = (6/ 144) ، = العقد الثمين = (7/ 253) ، = طبقات ابن سعد = (4/ 1/ 34) ، = طبقات خليفة = (6) وغير ذلك كثير.

(1) هو: عمرو بن عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح. أبو عزة.

الجمحي، الشاعر.

قال ابن حزم في = جمرة أنساب العرب =: قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد صبرا، وكان قد منّ عليه يوم بدر، وأطلقه، ولا عقب لأبي عزّة.

وقال ابن حبيب في = المحبر = (ص: 301300) في ذكره للبرص الأشراف:

وأبو عزة وهو عمرو بن عبد الله بن عمير بن وهيب بن حذافة، وكان أبو عزة شاعرا، وأسر يوم بدر، فأطلقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذ عليه ألا يهجوه ولا يكثر عليه، فأسره يوم أحد، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم عنقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت