عمير [1] بن أهيب بن حذافة بن جمح.
5 -أبو بكر بن الأسود بن عبد شمس بن مالك بن جعونة بن غويرة [2]
وكانت قريش قد أخرجته من مكة مخافة العدوى، فكان يكون بالليل في شعف الجبال، وبالنهار يستظل بالشجر، وسقي بطنه، فأخذ مدية فوجأ بها في بطنه فسال ذلك الماء فبرأ برصه، ورجع إلى مكة، وذكر شعرا.
وقال البلاذري في = أنساب الأشراف = (1/ 335) : كان أسر يوم بدر فشكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلته وكثرة عياله، فأطلقه بعد أن حلف له أنه لا يخرج عليه. فلما كان يوم أحد، أخذ أسيرا، وكان قد أراد أن لا يخرج مع قريش من مكة، وقال: إن محمدا أحسن إليّ، ومنّ عليّ، وليس هذا جزاؤه، فلم يزل به صفوان بن أمية، وأبي بن خلف حتى أخرجاه وضمنا له أمر عياله، فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا محمد منّ عليّ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين، أتريد أن ترجع مكة فتمسح عارضيك وتقول:
خدعت محمدا مرتين»؟! ثم أمر عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح أن يضرب عنقه، فضرب عنقه.
انظر ترجمته في: = المحبر = (ص: 301300) ، = جمهرة أنساب العرب =(ص:
162)، = أنساب الأشراف = (1/ 312، 335) .
(1) في المخطوط: حمير. والتصويب من = جمهرة أنساب العرب = لابن حزم، وكذا المؤلف في = المحبر = (ص: 300) .
(2) في = جمهرة أنساب العرب = عويرة. بالعين المهملة وذكر أن الذي يعرف بابن شعوب هو أبوه الأسود، وذكر أن أبوه الأسود هو قاتل حنظلة غسيل الملائكة يوم أحد، ونسب الأبيات المذكورة هنا إلى ابنه أبي بكر، وهو صاحب الترجمة هنا.
وقال ابن الأثير في = الكامل في التاريخ = (2/ 52) في أحداث سنة ثلاث في