الصفحة 299 من 500

ابن شجع.

الذي يقال له: ابن شعوب، بها يعرف، وهي أمه، خزاعية.

وهو القائل:

يخبرنا الرسول بأن سنحيا ... وكيف حياة أصداء وهام

6 -أبو الأسود [1] : وهو: ظالم، ويقال: عثمان بن عمرو بن سفيان

ذكر غزوة أحد: والتقى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة، وأبو سفيان ابن حرب، فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود، وهو ابن شعوب، فدعاه أبو سفيان فأتاه فضرب حنظلة، فقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه لتغسله، فسلوا أهله» فسئلت صاحبته، فقالت: خرج وهو جنب سمع الهائعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لذلك غسلته الملائكة» . وذكر شعرا لأبي سفيان في قتل حنظلة ورد حسان عليه.

قلت: وأرجح أن اسمه شداد وكنيته: أبو بكر، والله أعلم راجع ترجمته في:

= جمهرة أنساب العرب = (ص: 182) ، = الكامل في التاريخ = (2/ 5352) .

(1) هو: ظالم بن عمرو بن سفيان ويقال: ظالم بن عمرو بن جندب بن سفيان ويقال: ظالم بن عمر بن جندل بن سفيان ويقال: ظالم بن عمر بن ظالم بن عبد الله ويقال ظالم بن عمر بن ظالم بن سارق

أبو الأسود، الدؤلي، الديلي، الكناني، البصري.

قال السيوطي في = بغية الوعاة =: أول من أسس النحو على ما ذكرناه في مقدمة الطبقات الكبرى، وذكرنا فيها الخلاف في أوّل من وضعه، وفي سببه، فليراجع.

ووقع في اسمه ونسبه خلاف كثير ذكرناه أيضا في الطبقات: كان من سادات التابعين، ومن أكمل الرجال رأيا، وأسدّهم عقلا، شيعيا، شاعرا، سريع الجواب، ثقة في حديثه، روى عن عمر، وعلي، وابن عباس، وأبي ذر، وغيرهم. وعنه: ابنه، ويحيى بن يعمر وصحب علي بن أبي طالب وشهد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت