ابن حنظلة بن النعمان بن حية.
68 -وأبو المقدام: هو: الأخيل بن عبيد بن الأعسم بن قيس بن حصر بن عبد الله.
69 -أبو دلامة [1] : زيد بن الجون.
من يخنك الصفا أو يتبدل ... أو يزل مثل ما تزول الظلام
فاعلمن أنني أخوك العهد ... حياتي حتى تزول الجبال
ليس بخل عليك مني بمال ... أبدا ما أقلّ سيفا حمال
فلك النصر باللسان وبالكف ... إذا كان لليدين مصال
ومن جيد شعره:
إن نيل الحياة غير سعود ... وضلال تأميل نبلي الخلود
علل المرء بالرجاء ويضحى ... غرضا للمنون نصب العود
كل يوم يرميه منها برشق ... فمصيب أوصاف غير بعيد
كل ميت قد اعترفت فلا ... أوجع من والد ومن مولود
غير أني الجلاح هدّ جناحي ... يوم فارقته بأعلى الصعيد
(1) قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 180) :
كان منقطعا إلى السفاح وكان يستحسن شعره وأنشده يوما شعرا والناس يستحسونه فقال: والله يا أمير المؤمنين ما يدرون ما يقول، وإنما يستحسونه باستحسانك، ثم أنشده:
انعت مهرا كاملا في خلقه ... مركبا عجانه في ظهره
فاستحسنوه، فقال: يا أمير المؤمنين، ألم أقل لك إنهم لا يحسنون شيئا كيف يكون عجانه في ظهره.
قال أبو دلامة: كنت في عسكر مروان أيام زحف إلى شبيب الخارجي فلما التقى الخيلان خرج رجل من الخوارج فجعل لا يخرج إليه أحد إلى عجله وأحجم الناس عنه، فندب مروان الناس إليه على خمسمائة درهم فقتل