الصفحة 368 من 500

104 -أمية بن [أبي] [1] الصلت: أبو عثمان، وأبو القاسم.

إسلامها، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام، فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد، وأوصاه بها خيرا، وقال له: إنها قد أسلمت، فقبل قيس وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «وفّي الأديعج» .

(1) ما بين المعقوفين سقط من المخطوط والتصويب من مصادر الترجمة، وهو:

أمية بن أبي الصلت بن ربيعة بن عوف بن عقدة بن غيرة بن عوف بن ثقيف أبو عثمان، وأبو القاسم. الشاعر، الثقفي.

ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 269) في ذكره لبني عوف بن ثقيف، فقال: والشاعر: أمية بن أبي الصلت وبنوه: ربيعة، ووهب، وعمرو، والقاسم. ولي ربيعة بعض الولايات في الإسلام، وكان القاسم شاعرا، وكانت أم أمية بنت أبي الصلت: رقية بنت عبد شمس بن عبد مناف.

وقال ابن سلام الجمحي في = طبقات الشعراء = (ص: 101) في ذكره لشعراء الطائف: وكان فيهم: أبو الصلت بن أبي ربيعة، وأمية بن أبي الصلت وهو أشعرهم، وغيلان بن سلمة، وكنانة بن عبد ياليل.

وكان أبو الصلت يمدح أهل فارس حين قتلوا الحبشة في كلمة قال فيها:

لله درّهم من عصبة خرجوا ... ما أن ترى لهم في الناس أمثالا

فذكر الأبيات

ثم قال: وكان أمية كثير العجائب يذكر في شعره خلق السماوات والأرض، ويذكر الملائكة ويذكر من ذلك ما لم يذكره أحد من الشعراء. وكان قد شام أهل الكتاب، أخبرنا ابن سلام قال: فحدث سفيان بن داب: أن أمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت