الصفحة 370 من 500

105 -صخر بن عمرو بن الشريد [1] : أبو حسان.

وذكره صاحب المرآة في ترجمته أن ابن هشام قال: كان أمية آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقدم الحجاز ليأخذ ماله من الطائف ويهاجر، فلما نزل بدرا، قيل له: إلى أين يا أبا عثمان؟

قال أريد أن أتبع محمدا، فقيل له: هل تدري ما في القليب؟ قال: لا، قيل:

فيه شيبة وعتبة ابنا خالك، وفلان وفلان، فجدع أنف ناقته وشق ثوبه وبكى، وذهب إلى الطائف فمات بها. ذكر ذلك في حوادث السنة الثانية والمعروف أنه مات في السنة التاسعة، ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافرا

وفي = الطبراني الكبير =: عن أبي سفيان بن حرب قال: خرجت تاجرا في رفقة فيهم أمية بن أبي الصلت فذكر قصة وفيها أن أمية قال: إن نبيّا يبعث بالحجاز من قريش، وأنه كان يظن أنه هو، إلى أن تبين له أنه من قريش وأنه يبعث على رأس الأربعين، وأنه سأل عن عتبة بن ربيعة فقال: إنه جاوزها، قال: فلما رجعت إلى مكة وجدت النبي صلى الله عليه وسلم قد بعث، فلقيت أمية، فقال لي: اتبعه فإنه على الحق، قلت: فأنت؟ قال: لولا الاستحياء من سيات ثقيف إني كنت أحدثهم أني هو، ثم يرينني تابعا لغلام من بني عبد مناف، ومن شعر أمية من قصيدة:

كل دين يوم القيامة عند اللّ ... هـ إلّا دين الحنيفة زور

ومن قصيدة أخرى:

يا رب لا تجعلني كافرا أبدا ... واجعل سريرة قلبي الدهر إيمانا

(1) هو: صخر بن عمرو بن الحارث بن الشريد (عمرو) بن يقظة بن عصية أبو حسان السلمي.

ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 172) : فقال: روى لصخر بن عمرو بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت