الصفحة 374 من 500

109 -الشمّاخ بن ضرار [1] : أبو سعدة.

وهو القائل:

أغشى الحروب وسربالي مضاعفة ... تعشى السنان وسيفي صارم ذكر

وأخباره في الجاهلية كثيرة منها ما حكاه أبو عبيدة في الديباح عن المنتجع بن نبهان قال: كان السليك بن سلكة الشاعر المشهور يعطي عبد ملك بن مويلك الخثعمي إتاوة من غنيمته على الحيرة فمر قافلا من غزوة له، فإذا بيت من خثعم ونفره خلوف وفيه امرأة شابة بضة، فسألها أين الحيّ؟

فقالت: خلوف فتسنمها، فلما فرغ وقام عنها بادرت إلى الماء، فأخبرت القوم بأمرها، فركب أنس بن مدرك الخثعمي، فلحقه فقتله، فقال عبد ملك:

لأقتلن قاتله أو ليدينه، فقال له أنس: والله لا أديه أبدا لفجوره.

وذكر له أبو الفرج الأصبهاني قصة طويلة مع دريد بن الصمة في الجاهلية أيضا، وذكر الزبير بن بكار في النسب: كان عبد الله بن الحارث الوادعي يأتي مكة كل سنة فلقيه أنس بن مدرك الخثعمي، فأغار عليه وسلبه، فقال في ذلك شعرا:

وما رحلت من سر وتجهز ناقتي ... ليحجبها من دون سيبك حاجب

عتا أنس بعد المقيل فصدنا ... عن البيت إذ أعيت عليه المكاسب

(1) هو: الشّمّاخ بن ضرار بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش ابن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الثعلبي الغطفاني، أبو كثير، وأبو سعيد. وقيل اسمه: معقل، وقيل: الهيثم. أمه: معاذة بنت بجير بن خلف.

قال ابن حجر في = الإصابة = (3/ 211) : أمه: معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الحرشب ويقال: إنهن من أنجب نساء العرب. كان شاعرا مشهورا.

قال أبو الفرج الأصبهاني: أدرك الجاهلية والإسلام وقال يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت