110 -يزيد وهو أخو الشّمّاخ [1] : أبو ضرار.
تعلم رسول الله أنّا كأننا ... أفأنا بأنمار ثعالب ذي عسل
تعلم رسول الله لم نر مثلهم ... أحنّ على الأدنى وأحرم للفضل
قال ابن عبد البر: وأنمار رهط كان يهجوهم، وذو عسل قرية لبني تميم، وأنمار قومه، وهم أنمار بن بغيض.
والشّمّاخ: لقب، واسمه معقل، وقيل: الهيثم. وذكر ابن عبد البر: هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد، وذكر في أواخر ترجمة النابغة الجعدي ما يقتضي أن له صحبة، فإنه قال: لم يذكر، أحمد بن زهير، يعني ابن أبي خيثمة: لبيد بن ربيعة، ولا ضرار بن الخطاب ولا ابن الزبعري لأنهم ليست لهم رواية، وكذلك قال الشماخ بن ضرار، وأخوه مزرد، وأبوه ذؤيب الهذلي، قال:
وذكر محمد بن سلام الجمحي النابغة، والشماخ ومزردا، ولبيدا طبقة واحدة انتهى.
وهو كما قال: ذكرهم في الطبقة الثامنة، لكن لا يدل على ثبوت صحبة الشماخ إلا أن العهدة فيه على البيت الذي أنشده أبو الفرج. وقال أبو سلام:
كان الشماخ أشد كلاما من لبيد إلا أن فيه كرازة، وكان لبيد أسهل منطقا منه. وقال الحطيئة في وصيته: أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان.
وذكر ابن سلام للشماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان وأنها ادعت عليه الطلاق، فألزمه كثير بن الصلت اليمين فتلكأ، ثم حلف
قال المرزباني: اسم الشماخ: معقل، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام، وأدرك الإسلام فأسلم وحسن إسلامه، وقال إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان وشهد القادسية.
(1) هو: يزيد بن ضرار وراجع نسبه في ترجمة أخيه وهو المعروف بمزرد ولقب به لبيت شعر قاله أذكره إن شاء الله تعالى. أبو ضرار.