الصفحة 482 من 500

عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. الشالع، الشاعر، القبيسي، الوائلي

ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 320) ي ذكره لبني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، فقال: والشاعر عمرو بن قميئة ابن سعد بن مالك، وهو أيضا ابن أخي المرقش الأكبر، وابن عمه لحا عمرو ابن مرثد بن سعد بن مالك بن ضبيعة.

قال ابن قتيبة في = الشعر والشعراء = (ص: 84) : عمرو بن قميئة هو من قيس ابن ثعلبة بن مالك رهط طرفة بن العبد، وهو قديم جاهلي كان مع حجر أبي امرئ القيس في قوله:

بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا

ومن جيد شعره قوله:

أرى جارتي خفت وخف نصيحها ... وحب بها لولا الهوى وطموحها

فإن تشغبي فالشغب مني سجية ... إذا همني لم يؤت منها سجيجها

أقارض أقواما فأوفي بقرضهم ... وعف إذا أودي النفوس شحيحها

وفيها يقول:

فما أتلفت أيدهم من نفوسنا ... وإن كرمت فإننا لا ننوحها

فآبوا وأبنا كلنا بمضيضة ... مهملة أجراحنا وجروحها

وهو القائل:

رمتني بنات الدهر من حيث لا أرى ... فكيف بمن يرمى وليس برام

وأهلكني تأميل ما لست مدركا ... وتأميل عام بعد ذاك وعام

إذا ما رآني الناس قالوا: ألم تكن ... جليدا حديث السن غير كهام

فأفنى وما أفنى من الدهر ليلة ... فلم يغن ما أفنيت سلك نظام

فلو أنني أرمي بنبل رأيتها ... ولكنني أرمي بغير سهام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت