الصفحة 483 من 500

وهو الذي يقول له امرؤ القيس، وكان خرج معه إلى قيصر:

بكى صاحبي لما رأى الدرب دوننا ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا

337 -ومنهم: المرقش الأصغر [1] : وهو عمرو بن حرملة بن سعد

على الراحتين مرة وعلى العصا ... أنواء ثلاثا بعدهن قيامي

كأني وقد جاوزت تسعين حجة ... خلعت بها عني عذار لجامي

وفي عبد بني القيس: عمرو بن قميئة الصغير

(1) هو: عمرو بن سعد بن مالك ويقال: ربيعة بن سفيان ويقال: ربيعة بن قيس بن سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. المرقش الأصغر، الشاعر القيسي، الوائلي.

ذكره ابن حزم في = الجمهرة = (ص: 319) في ذكره لبني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، فقال: والمرقش الأصغر وهو ابن أخي المرقش الأكبر واسمه: ربيعة بن قيس بن سعد بن مالك.

وقال ابن قتيبة في الشعر والشعراء (ص: 30) : يقال: إنه أخو المرقش الأكبر، ويقال: إنه ابن أخيه، واختلفوا في اسمه فقال بعضهم هو: عمرو بن حرملة.

وقال آخرون هو: ربيعة بن سفيان.

وهو من بني سعد بن مالك بن ضبيعة، وأحد عشاق العرب المشهورين، وصاحبته: فاطمة بنت المنذر، وكانت لها خادمة تجمع بينهما يقال لها هند بنت عجلان، فلذلك ذكرها في شعره.

وكان للمرقش ابن عم يقال له: جناب بن عوف بن مالك لا يؤثر عليه أحدا ولا يكتمه شيئا من أمره، فألح عليه أن يخلفه ليلة عند صاحبته، فامتنع عليه زمانا، ثم إنه أجابه إلى ذلك فعلمه كيف يصنع إذا دخل عليها، فلما دنا منها أنكرت عليه مسه فنحته عنها، وقالت: لعن الله سرا عند المعيدي، وجاءت الوليدة فأخرجته، فأتى المرقش فأخبره فعض على إبهامه فقطعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت