الصفحة 11 من 49

كتاب الصلاة:

فَرضٌ على مُكَلَّفٍ قد أسلَمَا وعَن مَحِيضٍ ونِفَاسٍ سَلِمَا

وواجِبٌ على الوَلِيِّ الشَّرعِي أَن يأمُرَ الطفلَ بها لسَبْعِ

والضَّربُ في العَشْرِوفيها إِن بَلَغْ أَجْزَتْ ولم تُعَدْ إذا منها فَرَغْ

لا عُذْرَ في تأخيرِهَا إلا لِسَاهْ أو نَوْمٍ أو للجَمْعِ أو لِلاكْرَاهْ

ووَقتُ ظُهْرٍ مِن زَوَالِهَا إلى أَن زَادَ عَن مِثلٍ لشَيْءٍ ظَلَّلا

ثُمَّ بِهِ يَدخُلُ وَقتُ العَصرِ واختِيرَ مِثلا ظِلِّ ذاكَ القَدْرِ

جازَ إلى غُروبِهَا أَن تُفْعَلا ووَقتُ مَغرِبٍ بها قَدْ دَخَلا

والوَقْتُ يبقَى في القَدِيمِ الأظْهَرِ إلى العِشَاءِ بمَغِيبِ الأَحْمَرِ

وغايَةُ العِشَاءِ فَجرٌ يَصدُقُ مُعتَرِضٌ يُضِيءُ مِنهُ الأُفُقُ

واخْتِيرَ للثُّلْثِ وجَوِّزْهُ إلى صادِقِ فَجرٍ وبه قَد دَخَلا

الصُّبْحُ واخْتِيرَ إلى الاِسْفَارِ جوازُهُ يَبقَى إلى الإِدبَارِ

يُنْدَبُ تَعجيلُ الصَّلاةِ في الأُوَلْ إذأَوَّلَ الوقتِ بالاسبَابِ اشْتَغَلْ

وسُنَّ الإِبرَادُ بفِعْلِ الظُّهْرِ لشِدَّةِ الحَرِ بقُطْرِ الحَرِّ

لطالِبِ الجَمْعِ بمسجِدٍ أُتِي إليه مِن بُعْدٍ خِلافَ الجُمْعَةِ

صلاةَ مالاسَبَبٌ لَهَا امنَعَا بَعدَ صلاةِ الصُّبْحِ حتى تَطْلُعَا

وبَعدَ فِعْلِ العَصرِ حتى غَرَبَتْ وعِندمَا تَطْلُعُ حتى ارتَفَعَتْ

والاسْتِوَا لا جُمْعَةٍ إلى الزَّوَالْ والاصْفِرَارِ بِغُرُوبِ ذِي كَمَالْ

أمَّا التي لسببٍ مُقَدَّمِ كالنَّذْرِ والفائِتِ لَم تُحَرَّمِ

رَكْعَتَى الطَّوَافِ والتَّحِيَّةِ والشُّكْرِ والكُسُوفِ والجَنَازَةِ

وحَرَمِ الكَعبةِ لا الإِحْرَامِ وتُكرَهُ الصلاةُ في الحَمَّامِ

مَعْ مَسْلَخٍ وعَطَنٍ ومَقْبَرَهْ ما نُبِشَتْ وطُرُقٍ ومَجْزَرَهْ

مَعْ صِحَّةٍ كحَاقِنٍ وحازِقِ وعِند مَأكُولٍ صَلاةُ التَّائِقِ

مَسنُونُها العيدانَ والكُسُوفُ كذاك الاستِسْقَاءُ والخُسُوفُ

والوِتْرُ ركعةٌ لإِحدَى عَشْرِ بَينِ صَلاةٍ للعِشَا والفَجْرِ

ثِنْتَانِ قبلَ الصُّبْح والظُّهْرِ كَذَا وبَعدَهُ ومَغْرِبٍ ثُم العِشَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت