الصفحة 21 من 49

باب تقسيم الصدقات:

أصنافُهُ إِن وُجِدَتْ ثمانِيَهْ مَن يُفْقَدِ ارْدُدْ سَهمَهُ للباقِيَهْ

فقيرٌ العادِمُ والمسكينُ لَهْ ما يقَعُ المَوْقِعَ دونَ تَكمِلَهْ

وعامِلٌ كحاشِرِ الأنعامِ مُؤَلَّفٌ يَضْعُفُ في الإسلامْ

رِقَابُهُم مُكَاتَبٌ والغارِمُ مَنْ للمُبَاحِ ادَّانَ وهْوَ عادِمُ

وفي سبيلِ اللهِ غازٍ احْتَسَبْ وابنُ السبيلِ ذو افتِقَارٍ اغتَرَبْ

ثلاثَةٌ أقَلُّ كُلِّ صِنْفِ في غير عامِلٍ وليس يَكْفِي

دَفْعٌ لكافِرٍ ولا مَمْسُوسِ رِقْ ولا نَصِيبَيْنِ لِوَصْفَيْ مُسْتَحِقْ

ولا بَنِي هاشِمِ والمُطَّلِبِ ولا الغنِي بمالٍ أو تَكَسُّبِ

ومَنْ بإنفاقٍ مِن الزوجِ ومَنْ حَتما مِنَ القريبِ مَكْفِيُّ المُؤَنْ

والنَّقْلُ مِن مَوْضِعِ رَبِّ المِلْكِ في فِطْرَةٍ والمالِ مِمَّا زُكِّي

لا يُسْقِطُ الفَرْضَ وفي التكفيرِ يُسْقِطُ والإيصَاءِ والمَنْذُورِ

وصَدَقَاتُ النَّفْلِ في الإِسرارِ أَوْلى وللقَرِيبِ ثم الجارِ

ووَقْتِ حاجَةٍ وفي شهرِ الصِّيَامْ وهْوَ بما احتاجُ عيالُهُ حَرَامْ

وفاضِلُ الحاجَةِ فيهِ أَجْرُ بِمَن لهُ على اضطِرَارٍ صَبْرُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت