الصفحة 17 من 49

وجَازَ أَن يجمَعَ بين العَصْرَيْنْ في وَقْتِ إِحدى ذَيْنِ كالعِشَاءَيْنْ

كما يَجوزُ الجَمعُ للمُقِيمِ لِمَطَرٍ لكِنْ مَعَ التَّقدِيمِ

إِن أمطَرَت عند ابتِدَاءِ البادِيَهْ وخَتْمِهَا وفي ابتِدَاءِ الثانِيَهْ

لمَنْ يُصلِّي مَعْ جماعَةٍ إذا جَا مِن بعيدٍ مَسجِدَا نالَ الأَذَى

وشَرطُهُ النِّيَّةُ في الأُولى وما رُتِبَ والْوِلا وإِن تَيَمَّمَا

والجَمعُ بالتقدِيمِ والتأخِيرِ بِحَسَبِ الأَرْفَقِ للمَعْذُورِ

في مَرَضٍ قَوْلٌ جَلِيٌّ وقَوِي اختارَهُ حَمْدٌ ويحيى النَّوَوِي

باب صلاة الخوف:

أنواعُهَا ثلاثةٌ فإن يَكُنْ عَدُوُّنَا في غيرِ قِبْلَةٍ فَسُنْ

تَحْرُسُ فرقَةٌ وصَلَّى مَن يَؤُمْ بالفِرْقَةِ الركعةَ الأُولى وتُتِمْ

وحَرَسَتْ ثم يُصَلِّي ركعهْ بالفِرْقَةِ الأُخرَى ولو في جُمْعَهْ

ثم أتَمَّتْ وبهم يُسَلِّمُ وإِن يكُنْ في قبلةٍ صَفَّهُمُ

صَفَّيْنِ ثم بالجميعِ أحرَمَا ومَعَهُ يسجُدُ صَفٌّ منهُمَا

وحَرَسَ الآخَرُ ثم حيث قامْ فيسجُدُ الثانِي ويلحَقُ الإمامْ

وفي التِحَامِ الحَربِ صَلُّوا مَهْمَا أَمْكَنَهُم رُكْبَانًَا أو بالاِيْمَا

وحَرَّمُوا على الرِّجَالِ العَسْجَدَا بالنَّسْجِ والتَّمويهِ لا حالَ الصَّدَا

وخالِصَ القَزِّ أو الحَرِيرِ أوغالِبًَا إلا على الصغيرِ

باب صلاة الجُمُعة:

ورَكعَتَانِ فَرْضُهَا لمُؤمِنِ كُلِّفَ حُرٍّ ذَكَرٍ مُسْتَوْطِنِ

ذي صِحَّةٍ وشَرْطُهَا في أبْنِيَهْ جماعَةً بأربعينَ وهِيَهْ

بِصِفَةِ الوُجُوبِ والوقت فإنْ يَخرُجْ يُصَلُّوا الظُّهْرَ بالبِنَا ومِنْ

شُرُوطِهَا تقديمُ خُطْبَتَيْنِ يجِبُ أَن يَقعُدَ بَينَ تَيْنِ

رُكْنُهُمَا القِيَامُ واللهَ احْمَدِ وبَعدَهُ صَلِّ على محمدِ

ولْيُوصِ بالتَّقْوَى أوِ المَعنى كَمَا نَحوُ أطيعُوا اللهَ في كلتَيْهِمَا

والسَّترُ والوِلاءُ بينَ تَيْنِ وبَيْنَ ما صَلَّى وبالطُّهْرَيْنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت