والحَقُّ أَن تَمْكُثَ حيثُ أنْزَلَكْ حتى يَكُونَ اللهُ عنهُ نَقَلَكْ
قَصْدُ العَدُوِّ تَرْكُ جانِبِ اللهِ في صورَةِ الأَسْبَابِ مِنْكَ أَبْدَاهْ
أَوْ لِتَمَاهُنٍ مَعَ التَّكَاسُلِ أَظْهَرَهُ في صُورَةِ التَّوَكُّلِ
مَنْ وَفَقَّ اللهُ تعالى يُلْهَمُ البَحْثَ عَن هَذَيْنِ ثم يَعْلَمُ
أَنْ لا يكونَ غيرُ ما يشاءُ فَعِلْمُنَا إِنْ لَم يُرِدْ هَبَاءُ
والحمدُ للهِ على الكَمَالِ سائِلَ توفيقٍ لِحُسْنِ حالِ
ثُمَّ الصَّلاةُ والسَّلامُ أَبَدَا على النبيِّ الهاشِمِيِّ أَحْمَدَا
والآلِ والصَّحْبِ ومَنْ لَهُمْ قَفَا وحَسْبُنَا اللهُ تعالَى وَكَفَى