السنة النبوية لما لها من فضل و شرف على غيرها من العلوم و كما قيل: (ان شرف العلم من شرف المعلوم) [1] .
ومن الجدير بالذكر اني كنت الطالب الثاني من بين طلاب ثلاثة [2] من طلبة الدراسات العليا/الدكتوراه/ في الجامعة الاسلامية/كلية اصول الدين/ وقع اختيارنا على مخطوطة (مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار) تأليف عبد اللطيف بن عبد العزيز بن ملك المتوفى سنة (801 هجري) و التي يبلغ عدد ابوابها اثناعشر بابا. ولقد كان نصيبي من تحقيق هذه المخطوطة خمسة ابواب (من بداية الباب الثالث والى نهاية الباب السابع) و قد قسمت اطروحتي هذه الى مقدمة و قسمين:
القسم الاول: الدراسة.
القسم الثاني: التحقيق.
اما المقدمة فقد ذكرت فيها اهمية الموضوع و اسباب اختياري له , واما قسم الدراسة فيتكون من ثلاثة فصول و خاتمة.
الفصل الاول: خصصته لعصر المؤلف و حياته , و اثاره العلمية.
الفصل الثاني: التعريف بالكتاب المخطوط , ومنهج المؤلف في تأليف المخطوط و اهميته.
الفصل الثالث: و صف النسخ المخطوطة للكتاب و منهجي في التحقيق , و مصورات النسخ المخطوطة.
(1) ذكر هذه العبارة الامام فخر الدين محمد بن عمر الرازي في تفسيره الكبير عند تفسيره لسورة الفاتحة.
ينظر: التفسير الكبير للامام الفخر الرازي / تفسير سورة الفاتحة (1/ 100) .
(2) فيما يأتي اسم هذين الطالبين مع ذكر جهود كل منهما في تحقيق مبارق الازهار:
أ-الدكتور (عبد الله احمد عبد العزيز شيخ حمد) في رسالته الموسومة (مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار) تأليف عبد اللطيف بن ملك / دراسة و تحقيق (من البداية و الى نهاية الباب الثاني) و قد نال بها شهادة الدكتوراة سنة 2008 في الجامعة الاسلامية /كلية اصول الدين.
ب--الدكتور (عبد الحميد مزاحم شاكرالسامرائي) في رسالته الموسومة (مبارق الازهار في شرح مشارق الانوار) تأليف عبد اللطيف بن ملك / دراسة و تحقيق (من بداية الباب الثامن الى نهاية الباب الثاني عشر) و قد تم منافشتها في سنة 2009 في الجامعة الاسلامية /كلية اصول الدين.