المبحث الثاني
منهجي في التحقيق
أولا: نسخ المخطوطة ومقابلة النسخ:
قمت بتحرير النص بالإعتماد على النسخة (أ) من المخطوط والمرقمة بالرقم (894) والتي سميتها النسخة الأم وتم إختياري لها لكونها نسخة تامة وليس فيها نقص وخالية من الأخطاء إلى حد كبير وخطها واضح مقروء ونصيبي منها كان (112) ورقة وقابلت النسخ الأخرى المعتمدة معها وأثبت في الهامش ما وجدت بينها من إختلاف والنسخ الاخرى كما أشرنا اليها في المبحث الاول من الباب نفسه هي كالاتي:
1.النسخة الثانية (ب) وهي برقم (892) ونصيبي منها كان (135) ورقة.
2.النسخة الثالثة (جـ) وهي برقم (891) وكان نصيبي منها (116) ورقة.
3.النسخة الرابعة (د) وهي برقم (893) نصيبي منها (108ورقة)
ثانيا: ضبط النصوص:
1.ضبطت الآيات القرآنية ومن ثم عزوها وذلك بالإشارة إلى موضعها في المصحف الشريف مع الإشارة إلى إسم السورة ورقم الآية.
2.حاولت ضبط النص حسب الإستطاعة من النسخة الام ثم على النسخ الخطية الأربع وعلى النسخة المطبوعة غير المحققة، وإستعنت كذلك بالكتب والمصادر المباشرة التي أخذ منها المؤلف ككتب المتون والشروح وكتب الرجال على إختلافها وإذا كان من سقط في الأصل فإني إستكملته من النسخ الأخرى، ولا أثبت ما خالف الأصل من النسخ الأخرى إلا إذا إستصوبته.
3.ضبطت الأحاديث الشريفة من الصحيحين على إعتبار جل أحاديث الكتاب منهما ثم أخرج الأحاديث منها إن كان فيهما، وقد أشار كل من المصنف والشارح لهما وأيضًا بينت الوهم الذي وقعا فيه من خلال الترميز لهما أو لأحدهما ب (خ) للبخاري (م) لمسلم و (ق) للمتفق عليه.
4.خرّجتُ الأحاديث النبوية التي أوردها الشارح من الصحيحين فقط لأن الأمة قد تلقتهما بالقبول، وذلك بذكر رقم الحديث ثم الكتاب ثم الباب حتى يسهل مراجعته في الأصل. وخرجت بقية الأحاديث في كتب الستة إن وجدت (( النسائي وأبي داود والترمذي وإبن ماجه ) )فإن لم أجدها خرَّجتها من باقي الكتب التسعة إن وجدت وإلا من بقية كتب السنة