إن النسخ الثلاثة زيادة على الأولى وخاصة النسخة التي تم طبعها من قبل (دار القلم /بيروت) عليها ملاحظات يمكن بيانه كالآتي:-
1 -عدم اجراء المقابلة بين نسخ المخطوطة وتصحيح النسخة الأصلية عند وجود خلاف بين النسخ في عبارة المتن وهذا من أهم أركان تحقيق المخطوطات وواجب أساسي من واجبات أي محقق.
2 -تم تخريج أحاديثها تخريجا غير كامل, فقط فيها إشارة إلى أن الحديث موجود في صحيح البخاري أو في صحيح مسلم أو في كليهما , دون ذكر الكتاب و لا الباب و لا رقم الحديث ولا الجزء ولا الصفحة.
3 -لايوجد فيها شرح للألفاظ الغريبة الواردة في الأحاديث.
4 -كذلك الأقوال الفقهية للمذاهب فيها غير مخرجة ومنسوبة إلى مضانها وعدم ذكر مصادرها.
5 -الترجمة للأعلام الواردة في المخطوطة غير موجودة نهائيا.
6 -لا يوجد فيها أي تعليق على الأقوال العقائدية والتفسيرية للعلماء.
7 -عدم التعليق على المسائل اللغوية ومسائل علم الاصول وكذلك عبارات ومصطلحات التصوف الواردة في المخطوطة.
الخلاصة: المطبوع من المخطوطة وخاصة طبعة (دار القلم /بيروت/الطبعة الأولى/1406هجري-1986ميلادي) النص فيها غير مخدوم ولا محقق من الناحية العلمية والاكاديمية وفق الشروط المطلوب توافرها.