فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 545

سوتر [1] في معركة بالقرب من مدينة صارت * [2] ، فكان نصرا ثبّت به استقلال المملكة الجديدة، وكانت برغمه عاصمتها. آخر ملوكها كان أتالوس فيلوميتور [3] ، سلّم مملكته إلى الرومان. أراد ابنه آرسطونيكوس [4] أن ينازعهم عليها، لكنهم هزموه وقتلوه. تم فيها اختراع نوع من الرق عرف باسمها: ورق برغمنه. وكانت إحدى الكنائس السبعة التي أسسها القديس بولس [5] . ظلت تحت حكم أباطرة القسطنطينية لفترة طويلة، ثم فتحها العرب سنة 1336م، ومن بعدهم الأتراك في سنة 1360م.

(1) هو أنطيوخس الأول سوتر (= المنقذ =) (261325ق. م) ، ملك سلوقية (261280ق. م) ، ابن سلوقس الأول نيكاتور. أنقذ مملكته من غزو الغاليين.

هزمه أومنيس ملك برغمه وبطلميوس فيلادلف، فخسر ممتلكات كثيرة (برغمه، وسورية، وقيليقية) .

(2) جرت معركة سارد حوالي سنة 262ق. م.

(3) هو أتالوس الثالث فيلوميتور (= الذي يحب أمه =) (حوالي 133171ق. م) ، ربما كان الابن غير الشرعي والمعترف به لأومنيس الثاني ملك برغمه.

خلف عمه أتالوس الثاني. كان رجلا قلقا، فعرف بقسوته وبحبه للنباتات لا سيما السامة منها. لمّا بقي أعزبا ودون أولاد عهد بكل ممتلكاته بعد موته للرومان، فجعلوا منها الإقليم الآسيوي. مع ذلك ظلت برغمه وباقي المدن اليونانية مدنا حرة.

(4) أو هو الابن غير الشرعي كذلك لأومنيس الثاني ملك برغمه، وعليه فهو أخ لأتالوس فيلوميتور وليس ابنه كما ذكر المؤلف أعلاه. تمرد بعد أن سلّم هذا الأخير برغمه «للشعب الروماني» . جذب إليه طبقات العبيد الذين أعتقهم ووعدهم على نمط النظام السياسي السوري لإيامبولوس [وإيامبولوس هذا تاجر من العصر اليوناني نسب إليه ديودورس الصقلي حكاية رحلة خيالية قام بها إلى بلاد مدينة الشمس يقطن أهلها جزيرة استوائية ويعيشون حياة مجتمع المساواة. كانت هذه الرحلة الوهمية الحافز لقيام ثورات العبيد التي قادها في سورية أونوس وفي آسية أرسطونيكوس وبلوسيوس] بإقامة مدينة الشمس، المدينة التي تسطع شمسها بالتساوي على الجميع. هزم وأسر، ثم اقتيد إلى روما حيث أعدم سنة 126ق. م.

(5) انظر مادة: أقحصار صاروخان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت