57267 - بيوك مندرس صو [1] (مياندر) :
نهر في تركية الآسيوية [الأناضول] ، يخرج من بحيرة حويران * [2] ، على مسير فرسخ شرق جنوب شرق مدينة دينار [3] ، في ولاية قره مان، لواء حميد. ويصب في الأرخبيل على مسافة تسعة فراسخ من خليج قوش أطه سي *، أو خليج أصقلانوه *.
منذ نهاية القرن السابع عشر الميلادي على البلاد التي سمح الباب العالي للتجار المسيحيين (من جنويين وفرنسيين وبنادقة) أن يقيموا فيها ويعملوا بالتجارة (نظام الامتيازات الأجنبية) . فكانت هناك أساكل المشرق في شرق المتوسط وأساكل البربر في شمال إفريقية.
وتضم الأولى إلى جانب موانئ الأمبراطورية العثمانية من القسطنطينية إلى إزمير، فالإسكندرية، عدة مدن في الداخل: القاهرة، حلب، دمشق، وكذلك الجزر وشبه الجزر اليونانية. ومن الأساكل الأفريقية: طرابلس، تونس، عنابة، الجزائر، أغادير الخ. كانت حياة أو موت الأمير المانح لتلك الامتيازات عاملا أساسيا يتحكم في عدد الأساكل وتنوعها ودوامها أو زوالها. وكذلك تضارب المصالح الأجنبية. وقد ورد في «محيط المحيط» لبطرس البستاني:
= الإسكلة والصّقالة (إيطاليانية) : الميناء في بحر الروم أو ما يتوصل به إلى البرج. أساكل وصقائل = ا. هـ]. ثم عمل مارشالا، ثم هاجر إلى هنغاريا (1790م) . كتب [مذكراتي عن الترك والتتار] الذي يعد مصدرا هاما عن تاريخ تركية.
(1) يطلق على النهر باليونانية اسم: ماياندروس، ومعناه: = المتعرج =. طوله 450كم. ويقع على خط العرض 27، 37والطول 11، 27. ومندرس اسم لثلاث أنهار في الأناضول غالبا ما تتقدمها لاحقة: بيوك (= الكبير =) ، وكوجك (= الصغير =) ، وأسكي (= القديم =) . وهي في العصور القديمة على التتالي: مايندروس، وكابيستروس، وسكامندروس.
وقد خلط المؤلف بين مصب بيوك مندرس وأسكي مندرس. انظر مادة: مندرس صويي.
(2) تكتب: و، وهي القسم الأعلى من بحيرة أكردر (انظر المادة) ، وتقع على خط العرض 12، 38والطول 50، 30.
(3) تقع على خط العرض 04، 38والطول 10، 30.