57156 - بسمل [1] :
بلدة في تركية الآسيوية [الأناضول] ، في ولاية كردستان، لواء ديار بكر، على نهر دجلة *.
57157 - بشك طاش [2] (ديبلوكيون، جاسونيون) :
قرية على البوسفور، على الجانب الأوربي، إلى الأعلى قليلا من طولمة باغجه [3] وعند مرسى بنتاكونتوريكون. نزل في هذه المدينة جازون [4] في طريقه
(1) تقع بين مدينتي دياربكر وبتمان، على خط العرض 51، 37والطول 40، 40.
(2) هي اليوم من أحياء إستانبول. تقع بين قصر طولمه باغجه وأورته كوي. يقال: إن أصل اسمها هو: بش طاش، أي: الأحجار الخمسة، وأصل التسمية هو أن خير الدين برباروس باشا أمر بركز خمسة أعمدة من الأحجار على ساحل بشكطاش ليربط بها الحبال ويمسك بواسطتها مراكب الأسطول عند ما يريد التوجه بها نحو البحر الأبيض المتوسط، وبذلك سمّيت، وبالتداول تغير الوضع الأصلي وانقلب اسمها إلى شكله الحالي.
(3) طولمه باغجه سراي أي: قصر بستان الحاشية. يقع بالقرب من ميناء بشكطاش، على شاطئ البوسفور، في الضفة الأوربية. كان يقيم فيه السلطان العثماني. أقام فيه السلطان عبد المجيد والسلطان عبد العزيز فقط، أما السلطان عبد الحميد الثاني، فكان يأتي إلى هذا القصر في عيدي الفطر والأضحى.
(4) ، وباليونانية: هو أحد الأبطال اليونانيين البارزين. وهو ابن إيزون ملك إيولكوس (في تسالية) . ولما خلع بيلياس أخاه إيزون عن العرش كان جازون صبيا، فساعده الصانطور شيرون على الهرب وشمله بعنايته حتى بلغ أشده وحينئذ سار عائدا إلى إيولكوس ليرد أباه إلى العرش، وفي أثناء الطريق اعترضته الآلهة هيرا متنكرة في هيئة عجوز وسألته أن يحملها عبر النهر، فأدى لها هذه الخدمة مما جعلها تشمله بعطفها فترة من الزمن.
ولكنه فقد أحد حذائيه في النهر، فمضى إلى بيلياس حافيا وكانت إحدى النبوءات قد حذرته من الرجل الحافي. فلما رآه احتال عليه وتظاهر بقبول طلبه شرط أن يأتيه بالفرو الذهبي من مملكة الكولشيد، فقبل جازون وأبحر على رأس حملة ضمت أبطال اليونان البارزين في سفينة الأرغو. واستطاع بمساعدة الأميرة الساحرة ميديا التي تزوجها أن يأتي بالفرو الذهبي.
ولكنه وجد بيلياس قد قتل أباه، فانتقم منه. لكن جازون ما لبث أن طرد من إيولكوس على يد آكاستوس، فذهب مع زوجته إلى كورانثوس حيث أحب كريوزا بنت الملك كريون وهجر ميديا، فما كان من هذه إلا أن قتلت كريوزا وأولادها. أما جازون، فقد انتحر حزنا على أولاده ويقال أيضا أنه مات مسحوقا بجؤجؤ سفينته الأرغو.