نيكاتور [1] . استولى عليها في عهد الرومان القائد أغريبا [2] ، وتمتعت منذئذ بحقوق المدينة الرومانية. سنة 1110م احتلها الصليبيون، ثم استعادها المسلمون سنة 1187م. ظلت بيروت لفترة طويلة تحت إدارة أمراء لبنان. ثم بقيت لبضعة
بيروت حيث أحرقها ثم دورا (الطنطورة) قرب عكا، ثم طرطوس بحرا، فحماه. وقد ذكر المطران يوسف الدبس في كتابه «من تاريخ سورية الدنيوي والديني» ، 3/ 230، التالي:
= ولكن أين كانت بيروت التي أحرقها تريفون؟ فالمعوّل عليه بالإجماع إلى الآن أنها كانت حيث هي الآن وأن المدينة في أيام السلوقيين كانت في موقعها نفسه في أيام الرومان. على أن الاكتشافات التي يعنى بها الدكتور روفيه الإفرنسي في ما وراء نهر الغدير، أدته إلى العثور على آثار قديمة فينيقية ومسكوكات كتب عليها ما يشعر بأن المدينة القديمة كانت هناك وأنها كانت تسمى أيضا: لاذقية كنعان وقد وجد أيضا هناك مدافن فينيقية وآنية خزفية عليها أحرف فينيقية. وما برح مجدّا في التنقيب هناك علّه يتوصل إلى إثبات رأيه بأن بيروت القديمة كانت في المحل المذكور. على أن ما نراه أن ما كشف عنه حتى الآن غير كاف لإثبات ما يخالف رأي الأقدمين. ونعلم من جهة أخرى أن لاذقية كنعان كان إسما عند الأقدمين للمحل المعروف الآن بأم العواميد على مقربة من الطنطورا على ما يؤخذ من بعض النقوش التي عثر عليها رنان هناك وذكرها في كتابه الموسوم ببعثة فينيقي = ا. هـ.
(1) هو ديمتريوس الثاني نيكاتور (= المنتصر =) (حوالي 144حوالي 125ق. م) ابن ديمتريوس الأول سوتر. ملك سورية (138145و 125129) . استعاد سورية من بالا وتزوج امرأته. لكنه اضطر لمحاربة تريفانس، القائد العسكري عند الإسكندر بالا سابقا الذي أجلس على العرش ابن هذا الأخير، أنطيوخس السادس. هزمه البرثيون وأسروه لمدة عشر سنوات، ثم أطلقوه لسوء حظ أخيه أنطيوخس السابع الذي كان أصبح سيد سورية، لكنه قتل على أيدي البرثيين، فعاد نيكاتور ملكا. هزمه الإسكندر الثاني زابيناس قرب دمشق الذي كان يدّعي أنه ابن الإسكندر بالا أيضا.
(2) هو ماركوس فيبسانيوس أغريبا، قائد عسكري ورجل سياسة روماني (حوالي 63حوالي 12ق. م) . كان صديق أغسطس الحميم ومستشاره.
زوجه أغسطس ابنته جوليا ليضمن خلافته له وتبنى ولديهما كايوس ولوكيوس. نظّم شبكة الطرق في بلاد الغال، وقام بأعمال لجر المياه.